|
وإن يكن فى علمه الكفايه |
|
فانه الفاعل بالعنايه |
|
ليس شرطا عند تدقيق النظر |
|
زيادة العلم كما قد اشتهر |
|
وإن يكن رضاه محضا قد قضى |
|
بالفعل فالفاعل كان بالرضا |
|
وليس شرطه خلّو الفاعل |
|
عن نحو علم بالنظام الكامل |
|
فربّما تتحد العنايه |
|
مع الرضا عند أولي الدرايه |
|
كذلك الفاعل بالتجلي |
|
فليس قسما فى قبال الكلّ |
|
هو العنائي بمعناه الأعمّ |
|
بل بالرضا أيضا على وجه أتمّ |
|
لكنه إن خصّ بالصوفيه |
|
فليس بالدقّة من علّيه |
|
والذات مع شؤونها الذاتيه |
|
بينهما حقيقة العينيه |
|
ففعله تشأن الذات فقط |
|
فى ذاته وهو على اللّه شطط |
نحو فاعليته تعالى مجده
|
الحق فاعل لدى المعتزله |
|
بالقصد والداعي إلى ما فعله |
|
وهو بلا داع بقول الأشعري |
|
ليس الجزاف عنده بمنكر |
|
وفاعل بعلمه العنائى |
|
بوجهه الخاص لدى المشائي |
٤٨
