|
وليس صدقه على الكثير |
|
صدقا حقيقيا لدى البصير |
|
بل الحقيقي على الآحاد |
|
وغيره بفرض الاتحاد |
|
وهي من الكثرة فى التعقل |
|
أعرف كالكثرة فى التخيل |
|
إذ كثرة المحسوس فى الخيال |
|
والعقل للوحدة والارسال |
|
فصح ما فى كتب القوم رسم |
|
إذ قيل : (الوحدة ما لا ينقسم) |
قسيم الوحدة
|
الواحد الحق لدى التحقيق |
|
أحقّ باسم الواحد الحقيقي |
|
إذ جهة الوحدة عين ذاته |
|
كما عدا الوحدة من صفاته |
|
وكل وصف ناعتي ذاتي |
|
مبدأه عين تمام الذات |
|
ثم الحقيقي على الرسوم |
|
يوصف بالخصوص والعموم |
|
والواحد الشخصي أعني العددي |
|
هو الخصوصي الذي به ابتدي |
|
فمنه ما بذاته لا ينقسم |
|
وضعي او مفارق كما رسم |
|
وما هو الوضعي مثل النقطه |
|
فانّها بذاتها منحطّه |
٣٩
