زيادة الوجود على الماهية
|
لا ريب في زيادة الوجود |
|
معنى على ماهية الموجود |
|
وإنّما الوحدة والعينيه |
|
فى الذهن والخارج في الهويّه |
|
لسلبه عنها بسلب ذاتي |
|
ولا فتقاره إلى الاثبات |
|
والسلب لا ينفي سوى العينيه |
|
لصحة السلب مع الجزئيه |
|
ومورد البحث هي الشخصيه |
|
فيبطل الشائع بالكليه |
|
ولانفكاكها لدى التعقل |
|
عن الوجودين بلا تعمل |
|
ثم اتحادّ الكلّ ليس يعقل |
|
إلاّ محالا وكذا التسلسل |
الواجب لا ماهيّة له
|
ليس لذات الحق حدّ ماهوي |
|
بل ذاته نفس وجوده القويّ |
|
والعرضي دائما معلّل |
|
فيلزم الدور أو التسلسل |
حقيقة الوجود تشكيكية واحدة
|
حقيقة الوجود حقا واحده |
|
ووحدة المعنى عليها شاهده |
|
وليست الوحدة ما هويّه |
|
جنسية نوعية صنفيه |
١٢
