اصالة الوجود
|
يختص بالوجود طرد العدم |
|
إذ ما سواه عدم أو عدمي |
|
وليست العلة للمعلول |
|
مناط طرد العدم البديل |
|
وهو مدار الوحدة المعتبره |
|
فى الحمل بل كانت به المغايره |
|
ومركز التوحيد ذاتا وصفه |
|
وفعلا ايضا عند أهل المعرفه |
|
وكونه مطابق العنوان |
|
بالذات عين الكون فى الأعيان |
|
وليس فى ثبوته لذاته |
|
غناه عن جميع حيثياته |
اشتراك الوجود
|
الحق أن صحه التقسيم |
|
علامة الشركة في المفهوم |
|
ووحدة النقيض خير شاهد |
|
فواحد أيضا نقيض الواحد |
|
ولا يزول القطع بالوجود |
|
بالشك فى ماهية الموجود |
|
وليس ما في الكون إلا آيه |
|
والاتحاد مقتضى الحكايه |
|
إذ لا تحاكي كثرة بالذات |
|
عن واحد فى الذات والصفات |
|
وليس فى الشركة من تشبيه |
|
والظلّ لا يبلغ شأن ذيه |
١١
