وأمّا أمير المؤمنين عليهالسلام فيخرس البليغ عن أنْ يأتي على صفاته ، ويقف الكاتب مُتردّداً ، وما عساه أنْ يقول في مَن قال فيه أبوه أبو طالب ، لمّا فزعت قريش إليه ليلة ولادة أمير المؤمنين عليهالسلام إذ أبصروا عجائب لم يروها ، ولم يسمعوا بها :
أيّها النّاس ، سيظهر في هذه الليلة وليٌّ من أولياء اللّه ، يُكمّل فيه خصالَ الخير ، ويُتمّ به الوصيّين ، وهو إمام المُتّقين وناصر الدِّين ، وقامع المُشركين وغيظ المُنافقين ، وزين العابدين ووصيِّ رسول ربِّ العالمين ؛ إمامُ هدىً ، ونجم علاً ومُصباح دجىً ، ومبيد الشرك والشبهات ، وهو نفس اليقين.
__________________
٤= محبَّة الرسول صلىاللهعليهوآله لأبي طالب معلومة مشهورة ، فهذا يدلّ على إيمانه ؛ لأنّ اللّه تعالى أمر ببغض المُشركين والتَّبري منهم ، فلو كان مشركاً لأبغضه.
السّنن الكبرى للبيهقي ٩ / ١٣١ ، مجمع الزوائد للهيثمي ٦ / ١٥٠ و ١٥١ ، وقال عقيبه : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، و ٩ / ١٢٠ و ١٢٣ و ١٢٤ و ٣٧١ ، مُسند أبي داود الطيالسي / ٣٢٠ ، المُصنّف للصنعاني ١١ / ٢٢٨ ، ح ٢٠٣٩٥ ، المُصنّف لابن أبي شيبة الكوفي ٧ / ٤٩٦ ، ح ١٥ و ٥٠٠ ، ح ٣٣ وح ٣٥ وح ٣٧ و ٥٠٤ ، ح ٥٦ و ٨ / ٥٢٠ ، ح ٢ وح ٧ و ٥٢٢ ، ح ١٠ وح ٢٢ ، مُسند ابن راهويه ١ / ٢٥٣ ، ح ٢١٩ ، مُسند سعد بن أبي وقاص / ٥١ ، ح ١٩ ، كتاب السنّة لابن عاصم / ٥٩٤ ، ح ١٣٧٩ وح ١٣٨٠ ، السّنن الكبرى للنسائي ٥ / ٤٦ ، ح ٨١٤٩ و ٨١٥١ و ١٠٨ ، ح ٨٣٩٩ وح ٨٤٠٠ وح ٨٤٠١ وح ٨٤٠٢ وح ٨٤٠٣ وح ٨٤٠٤ وح ٨٤٠٥ وح ٨٤٠٦ وح ٨٤٠٧ وح ٨٤٠٨ وح ٨٤٠٩ و ١٢٣ ، ح ٨٤٣٩ و ١٤٥ ، ح ٨٥١١ ، و ١٧٢ ، ح ٨٥٨٧ و ١٧٨ ، ح ٨٦٠١ و ١٧٩ ، ح ٨٦٠٢ و ١٨٠ ، ح ٨٦٠٣ ، خصائص أمير المؤمنين للنّسائي / ٤٩ و ٥٠ و ٥١ و ٥٢ و ٥٣ و ٥٥ و ٥٦ و ٥٧ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ و ٦١ و ٦٢ و ٨٢ و ١١٦ ، صحيح ابن حبان ١٥ / ٣٧٩ و ٣٨٠ و ٣٨٢ ، المعجم الأوسط للطبراني ١ / ٢٣٩ ، و ٦ / ٥٩ ، المعجم الصغير للطبراني ٢ / ١١ ، المعجم الكبير للطبراني ٦ / ١٢٧ و ٧ / ١٣ و ١٧ و ٣٥ و ٧٧ ، الاستيعاب لابن عبد البر ٢ / ٧٨٧ و ٣ / ١٠٩٩ ، الدرر في اختصار المغازي والسّير لابن عبد البر / ١٩٨ و ١٩٩ و ٢٠٠ ، رياض الصالحين للنووي / ١٠٨ و ١٤٥.
