كُنيتُه
اشتهر أبو الفضل العبّاس عليهالسلام بكُنى وألقاب ، وُصف ببعضها في يوم الطَّفِّ ، والبعض الآخر كان ثابتاً له من قبل ؛ فمِن كناه : أبو قَربة (١) لحمله الماء في مشهد الطَّفِّ غير مرّة ، وقد سُدّت الشرائع ومُنع الورود على ابن المصطفى صلىاللهعليهوآله وعياله ، وتناصرت على ذلك أجلاف الكوفة ، وأخذوا الاحتياط اللازم ، ولكن أبا الفضلِ لم يرعهُ جمعُهم المُتكاثف ، ولا أوقفه عن الإقدام تلك الرِّماح المُشرَعة ، ولا السّيوف المُجرَّدة ، فجاء بالماء وسقى عيال أخيه وصحبه.
ولم ينصّ المؤرّخون وأهلُ النّسب على كُنيته بأبي القاسم ; إذ لم يذكر أحدٌ أنّ له ولداً اسمه القاسم.
نعم خاطبه جابر الأنصاري في زيارة الأربعين بها ، قال : السّلام عليك يا أبا القاسم ، السّلام عليك يا عباس بن علي (٢).
__________________
(١) تهذيب الكمال للمزي ٢٠ / ٤٧٩ ، شرح إحقاق الحقّ ٣٢ / ٦٧٩.
(٢) بحار الأنوار ٩٨ / ٣٣٠.
