البحث في أدعية أهل البيت عليهم السلام في تعقيب الصلوات
١٦/١ الصفحه ٩٩ : ، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي مِنْ
كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ
الصفحه ٢١٤ : لقد عشت حتى سئمت الحياة.
قال أبو محمد هارون بن موسى : إن محمد
بن الحسن بن شمون البصري ، كان يدعو
الصفحه ١٧ :
منطقهم ، وينم عن
أدبهم الرفيع ، وما حوته أيضاً من تعاليم قيمة في جميع مناحي الحياة والتي لا غنى
الصفحه ٥٦ : الْفَقرِ. ثم يقول :
مَرْحَبَاً
بالحَافِظَيْنِ ، وَحَيَّا كُمَا اللهُ مِنْ كَاتِبَيْنِ ، اكْتُبَا
الصفحه ٧٨ : ، بِالْقَولِ الثَّابِتِ في
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إنَّكَ تَضُلُّ الظَّالِميْنَ ، وَتَفْعَلُ مَا
الصفحه ٨٨ : خَيْرَ الآجِلِ ، وَحَيَاةٍ
الصفحه ٩٥ : مُسْتَكِينٍ مُسْتَجِيرٍ ، لاَ
يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعَاً ، وَلاَ ضَرَّاً ، وَلاَ مَوْتَاً ، وَلاَ حَيَاةً
الصفحه ١٢٧ : وَالنَّهَارِ ، وَمَقَادِيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
، وَمَقَادِيْرُ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ ، وَمَقَادِيرُ
الصفحه ١٢٩ : الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي في كُلِّ خَيْر ، وَاجْعَلِ
الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَاكفِنِي أَمْرَ
الصفحه ١٥١ : ، وَمَقَادِيرُ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ ، وَمَقَادِيْرُ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ ، وَمَقَادِيْرُ
النَّصْرِ
الصفحه ١٩٤ : ، مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْرَاً لِي
فَأحْيِنِي ، وَتَوَفَّني إذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْرَاً لِي
الصفحه ٢٣٥ : صلاة رد الله
عليه روحه في قبره ، وكان حياً مرزوقاً ناعماً مسروراً إلى يوم القيامة.
ما يقال عقيب
الصفحه ٢٨٥ : غَائِباً كانَ أوْ شَاهِدَاً ، وَحَيَّاً
كَانَ أوْ مَيِّتَاً ، فَقَصُرَتْ يَدِي ، وَضَاقَ وُسْعِي عَنْ
الصفحه ٢٨٨ : اللِّئَامِ مَفَرِّي ، وَاجْعَلْ
الحَيَاةَ زِيَادَةً لِي في كُلِّ خَيْرٍ ، وَالوَفَاةَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ
الصفحه ٢٩٥ : النَّاصِحُ ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا
سَفِيْنَةَِ النَّجَاةِ ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ الحَيَاةِ