البحث في أدعية أهل البيت عليهم السلام في تعقيب الصلوات
٢٤٥/١٥١ الصفحه ٣٧ : : يستحب في صلاة الصبح أن يجلس بعدها في مصلاه إلى طلوع الشمس مشتغلاً بذكر الله.
وقد ذكر الشيخ الحر
الصفحه ٤٣ : روضة الواعظين للفتال
النيسابوري : ص ٤٧٥ ، روي عن الباقر عليهالسلام
قال : أتى رجل إلى النبي
الصفحه ٥٤ : لِّيْ نُوْرَاً أَمْشِي بِهِ في
النَّاسِ ، وَلاَ تَحْرِمْنِي نُوْرِيْ يَوْمَ أَلْقَاكَ لاَ إِلَهَ إِلّا
الصفحه ٥٦ : رَحِمَكُمَا اللهُ ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ
شَرِيْكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
الصفحه ٥٩ : وَالسُّقْمِ ، وَأَسأَلَكُ أَنْ تُعِيْنَنِي عَلَى أَدَاءِ حَقِّكَ إِليْكَ وَإِلَى
النَّاسِ.
الثاني : لدفع
الصفحه ٦١ : من آل محمد عليهمالسلام.
وفي وسائل الشيعة : ج ٦ ص ٤٧٩ ح ١٣ ، عن
الصباح بن سيابة ، عن أبي عبدالله
الصفحه ٦٥ : : من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من
الصفحه ٦٦ : الأَحْيَاءِ ، يَا حَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.
اللَّهُمَّ
بَلِّغْ مَوْلاَنَا الإمَامَ ، الهَادِيَ
الصفحه ٦٧ : إِلَى إرَادَتِهِ ، وَالْمُسْتَشْهَديْنَ
بَيْنَ يَدَيْهِ ، اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
الصفحه ٧٩ : أَجْمَعِيْنَ ، وَعَلَى آلِه
الطَّيِّبيْنَ الطَّاهِريْن ، وعَلَى أئِمَّةِ الهُدَى أَجْمَعِيْنَ ، آمِيْنَ رَبَّ
الصفحه ٨١ : وَلاَ قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ العَظِيمِ
، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
الصفحه ٨٤ :
، بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر ، وقد رفع يديه إلى السماء ، وهو يقول :
أَيْ
سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ ، أَيْ
الصفحه ٨٥ :
نَفْسٍ
بَعْدَ الْمَوْتِ ، أَيْ بَاعِثُ ، أَيْ وَارِثُ ، أَيْ سَيِّدَ السَّادَاتِ ، وأيْ إلَهَ
الصفحه ٨٨ : كَسْبِي ، وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وبَارِكْ لِي فيه ، وَلاَ
تَذْهَبْ بِنَفْسِي إِلَى شَي
الصفحه ٩٠ : وَعِنْدَكَ أُمُّ الكِتَابِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ
إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ، وَأَنَا مِنْكَ