البحث في أدعية أهل البيت عليهم السلام في تعقيب الصلوات
١٩٤/٣١ الصفحه ٣٣٦ :
نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لاَ تَصْرِفْها عَنَّا بِجُودِكَ وَاسْقِنا مِنْ
حَوْضِ جَدِّهِ
الصفحه ٣٣٨ : الَّذِينَ لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَرَحْمَةُ
اللّهِ وَبَرَكاتُهُ
الصفحه ١١ : ، فإن المرء مخبوء تحت لسانه» وقال ابن أبي الحديد في شرحها أيضاً : هذه إحدى كلماته عليهالسلام
التى لا
الصفحه ٦٢ : ، وَمِنْ حَيْثُ لاَ نَحْتَفِظُ ، اللَّهُمَّ
احْرُسْنَا مِنْ حَيْثُ نَحْتَرِسُ ، وَمِنْ حَيْثُ لاَ
الصفحه ٦٧ :
أَيَّامِي
، عَهْدَاً وَعَقْدَاً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقِي ، لاَ أَحُولُ عَنْها وَلاَ أَزُولُ
الصفحه ٧٢ : حَمْدَاً لاَ مُنْتَهَى لَهُ دُوْنَ رِضَاكَ ، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدَاً لاَ
أَمَدَ لَهُ دُوْنَ مَشِيْئَتِكَ
الصفحه ٩٨ : الْكَرِيمُ الَّذِي لاَ يقْطَعُ الرَّجَاءَ ، وَلا
يُخَيِّبُ الدُّعَاءَ ، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيْمَ
الصفحه ١١٢ : : سُبْحَانَكَ
لاَ إِلهَ إلّا أَنْتَ ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا جَمِيعاً ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
الصفحه ١٣٣ : مُغَاضِبَاً
فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنَادَى في الظُّلُمَاتِ أَنْ لاَ إلهَ إِلّا أَنْتَ
الصفحه ١٤٥ : تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ المَصيرُ ، رَبَّنَا لاَ
تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلذِيْنَ كَفَرُوا
الصفحه ١٥٥ :
شيءٍ
حَتَّى لاَ يَبْقَى شَيءٌ يَا كَرِيْمُ.
اللَّهُمَّ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
الصفحه ١٧٨ :
أحد ، فعلمت أن الله
لا يعذب أمتي بعد نزولها ، فإنها نسبة الله عزوجل ، فمن تعاهد قراءتها بعد كل
الصفحه ١٩٣ :
الرابع
: دعاء من دعا به لا يُرد خائباً
الراوندي في مهج الدعوات : ص ١٥ ، قال
النبي
الصفحه ١٩٤ : وَأنْتَ المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلّا أنْتَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ
، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ أجْمَعِيْنَ
الصفحه ٢٠٧ : نوح؟ قال : قلت : ما هو؟ قال : تقول خلف الصلاة :
أَشْهَدُ
أنْ لاَ إلَهَ إلّا اللهُ ، وَحْدَهُ لاَ