البحث في كتاب من لا يحضره الفقيه
٦٤٣/١ الصفحه ٥٥ : ذنوبكم قد
غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم ».
(٣) الظاهر أن المؤلف
ـ رحمهالله
ـ أخذ هذا التفسير من ذيل
الصفحه ٣٢٧ : نجيا ، وفلق له البحر ، ونجى بني إسرائيل ، وأعطاه التوراة
والألواح رأى مكانه من ربه عزوجل فقال : يا رب
الصفحه ٢١٢ : (ع) ثم قال في نفسه أو ظن أن الله لا يغفر له فهو من أعظم الناس
وزرا ».
وقوله « يعنى » تفسير الصدوق
الصفحه ٤٨٣ : : هاتان الكلمتان من الغريب ولم أقف لهما على
تفسير في شئ مما يحضرني من كتب اللغة ـ انتهى ،
واحتمل المولى
الصفحه ٤٧ : القبضة بعد القبضة
والضغث بعد الضغث من السنبل ـ الحديث » ورواه
العياشي في التفسير ج ١ ص ٣٧٩.
(٥) من ضحى
الصفحه ٤٥ :
له ولا مولى له؟ فقال : هو من أهل هذه الآية : « يسألونك عن الأنفال ». (١).
١٦٦٢ ـ وروى
عنه داود
الصفحه ٣٦٧ : يكون قول المصنف أخذه من حديث أبي جعفر الجواد
مع يحيى بن أكثم بلفظه كما رواه علي بن إبراهيم
في تفسيره
الصفحه ٢٨٨ : بالاثني من الذكر ، ومعرفتها بالمرعى الخصب
».
٢٤٧٤ ـ وأما
الخبر الذي روي عن الصادق عليهالسلام أنه قال
الصفحه ٤٨٤ : قول الله عزوجل » ثم ليقضوا
تفثهم « قال : ما يكون من الرجل في إحرامه ، فإذا دخل مكة وطاف تكلم
بكلام طيب
الصفحه ١٧٦ : الفطرة كم تدفع عن كل رأس من الحنطة
والشعير والتمر
والزبيب؟ قال : صاع بصاع النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٣٧ :
عليهالسلام قال : « إن اضطر المحرم إلى أن يلبس قباء من برد ولا
يجد ثوبا غيره
فليلبسه مقلوبا ، ولا يدخل يديه في
الصفحه ١٢١ : الصلاة ومضى صومك ، وتكف عن الطعام إن كنت قد أصبت منه شيئا ».
وكذلك روى زيد
الشحام عن أبي عبد الله
الصفحه ٢٧٣ : : يا رسول
الله رفعت
رأسك إلى السماء وتبسمت فقال : يا علي إنه ليس من أحد يركب ما أنعم الله عليه
ثم يقرأ
الصفحه ٣٢٨ :
أخذنا منه موضع الحاجة وقد أخرجته في تفسير القرآن.
باب
* (ما
يجب على المحرم اجتنابه من الرفث والفسوق
الصفحه ٤٩٧ : المنتقى : لم
أقف فيما يحضرني من كتب اللغة على
تفسير لما في الحديث. نعم ذكر العلامة في
المنتهى أن الأقرن