البحث في كتاب من لا يحضره الفقيه
٣٨٣/١٥١ الصفحه ٢٣٤ : قول الله عزوجل « فيه آيات بينات مقام إبراهيم » فأحدها أن إبراهيم عليهالسلام
حين قام على الحجر أثر
الصفحه ٢٣٦ : صلىاللهعليهوآله عند المروة بعد فراغه من السعي (٢)
فقال : يا أيها الناس هذا جبرئيل ـ وأشار بيده إلى خلفه ـ يأمرني
الصفحه ٢٣٧ : يوجب عتابه لها.
(٢) أي بم أحرمت؟
بالحج أو العمرة.
(٣) الجذوة القطعة
وهي مثلثة.
(٤) أي شربا المرق
الصفحه ٢٤٢ :
محمد بن عمران العجلي أبا عبد الله عليهالسلام « أي شئ كان موضع
البيت حيث كان الماء في قول الله تعالى
الصفحه ٢٤٤ : .
(٦) أي يشتاقون ، والحنين
الشوق.
(٧) أي يجيئون إليك
في نهاية الشوق.
الصفحه ٢٥٨ : الاستدلال به للاجمال (م ت) وقال
سلطان
العلماء قوله عليهالسلام
« فعليه دم » أي من حيث الاحرام فلا ينافي وجوب
الصفحه ٢٦٢ : ، وقوله « فإن كان محرما » أي في
الحل أو المعنى فشاة أيضا. (المرآة)
(٢) المكتل ـ كمنبر
ـ : الزنبيل الكبير
الصفحه ٢٦٥ : وهو بالتخفيف ما يكون
في بدن الانسان. والقملة ـ بالتشديد ـ ما يكون
في الحيوان وسيجيئ حكمها.
(٢) أي
الصفحه ٢٦٧ : : قال : أحرق كتبك (٣) ».
__________________
(١) تقدم الحديث ج ١
تحت رقم ١٢٥٣.
(٢) أي تحكم بأن
الصفحه ٢٧٠ :
ومعه عصا لوزمر (١) وتلا هذه الآية : « ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي
أن
يهديني سواء السبيل ـ إلى قول
الصفحه ٢٧٨ : ذكره. أي اصحب من يعتقد أنك أفضل
منه كما تعتقد أنه أفضل منك ، وهذا من صفات
الكمال لمؤمنين (م ت) وقيل
الصفحه ٢٩٣ : أربعين حجة فما قرعها
بسوط » (٢).
٢٤٩٥ ـ وقال
الصادق عليهالسلام : « أي بعير حج عليه ثلاث سنين يجعل من
الصفحه ٢٩٦ : عبد الله (ع) وأنا عنده عن قول الله عزوجل « ولله على الناس
ـ الآية »
ما يعنى بذلك؟ قال : من كان صحيحا
الصفحه ٣٠٩ : .
(٢) أي الدهن المتخذ
من ثمر البان قبل أن يربب ، وقوله « ليس فيها شئ » أي
من الطيب الذي تبقى رائحته بعد
الصفحه ٣٢٥ : من المحامد. (م ت)
(٤) أي كان صلىاللهعليهوآله
يقول : « لبيك ذا المعارج لبيك » كثيرا