البحث في كتاب من لا يحضره الفقيه
٣٨٣/١٣٦ الصفحه ١٢٥ : أسرته الروم ولم يصح له شهر رمضان
ولم يدر
أي شهر هو؟ قال : يصوم شهرا يتوخى ويحسب فإن كان الشهر الذي صامه
الصفحه ١٣٢ :
__________________
(١) يعنى حين نظرت
الجارية.
(٢) الطريق إليه
صحيح ، وفى الكافي حسن كالصحيح.
(٣) أي من شدة المرض
، ونقل
الصفحه ١٣٣ : قول الله عزوجل :
__________________
(١) أي لم يقدرا على
التصدق. ويحتمل أن المراد أنه ان لم يقدرا
الصفحه ١٤١ : الثياب ، وإذا تكلموا لم يصدقوا ».
__________________
(١) « فمن شهد » أي
فمن حضر في موضع في هذا الشهر
الصفحه ١٥١ : النهار؟ قال : تصلى
وتتم صومها ـ أي تأديبا ـ ويقضى ».
(١) أي منعه من
الصوم وعموم التعليل ربما يدل على
الصفحه ١٥٦ : .
(٢) وجوب الشمس
غروبها ، في القاموس وجب الشمس وجبا ووجوبا غابت ، و « قبيلة »
أي قبل سقوط الشمس وغروبها بقليل
الصفحه ١٥٩ : (٤) أي ليلة هي؟ فقال : في ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين ، قال : فإن لم أقو على كلتيهما ، فقال : ما
أيسر
الصفحه ١٧٣ : رمض إذا احترق من الرمضاء سمى
بذلك اما لارتماضهم فيه من حر الجوع كما سموه
نابقا لأنه كان ينبقهم أي
الصفحه ١٧٩ : الانكار لا على الاخبار ، يريد
بذلك [أنه] كيف تجب عليه الفطرة ولا تجوز شهادته أي أن شهادته جائزة كما أن
الصفحه ١٨١ : » (٥).
__________________
(١) الظؤورة جمع ظئر
وهي العاطفة على ولد غيرها والمرضعة. وقوله : « لا يعرف ولا
ينصب » أي أنه لا يعرف المذهب
الصفحه ١٨٥ : الله عليهالسلام قال : « المعتكف بمكة
يصلي في أي بيوتها شاء ، سواء عليه صلى في المسجد أو في بيوتها
الصفحه ٢٠٥ :
الكافي ج ٤ ص ٥٤٥ باسناده عن عبد الخالق الصيقل. وقوله
« من أم هذا البيت » أي قصده حاجا أو معتمرا مع
الصفحه ٢١٥ : ».
(٤) أي عليه الشعر
الذي نبت بعد الحلق بمنى ، وروى الكليني في الحسن كالصحيح
عن أبي عبد الله عليهالسلام
قال
الصفحه ٢٢٧ : ركعة بقل هو الله أحد وإنا أنزلناه
وآية السخرة وآية الكرسي لم يمت إلا شهيدا ، والطاعم بمكة كالصائم فيما
الصفحه ٢٣٠ : إسماعيل ، ومنها ما ورد
__________________
(١) « حياك الله »
أي أبقاك أو فرحك أو سلم عليك ، و « بياك