|
وَمَشىٰ لَها مَشْيَ السَّبَنْتَىٰ (١) مُخْدِداً |
|
قَدْ هاجَ مِنْ بَعدِ الطَّوىٰ فَأَهاجَها |
|
أَبْكيكَ مُنْجَدِلاً بِأَرضٍ قَفْرَةٍ |
|
بِكَ قَدْ رَفَعتَ عَلى السَّماءِ فِجاجَها |
|
أَبْكيكَ مَبْكى الفاقِداتِ جَنينَها |
|
ذَكَرَتْ فَهاجَ رَنينَها مَنْ هاجَها |
|
أَبْكيكَ مَقطوعَ اليَدَيْنِ بِعَلْقَمٍ |
|
أَجْرَتْ يَداكَ بِعَذْبِهِ أَمْواجَها |
|
وَبِرَغْمِ أَنفِ الدِّين مِنكَ بِمَوكبٍ |
|
تَقْضي سُيوفُ بَني اُمَيَّةَ حاجَها |
|
إِنْ زِغْتَ يا عَصَبَ الضَّلالِ فَإِنَّما |
|
أَطْفَأْتَ مِنْ سُرُجِ الهُدىٰ وَهّاجَها |
|
بَهجَتْ بِكَ الدُّنْيا وعادَكَ عيدُها |
|
وَبِوُدِّها لَوْ أَنْ تُعِدْ إِبْهاجَها |
|
قَدْ كُنتَ دُرَّتَها عَلى إِكْليلِها |
|
قَدْ زَيَّنَتْ بِكَ في المفارِقِ تاجَها (٢) |
__________________________
(١) السّبنتي ـ جمعه سبانت وسباتٍ ـ : الجريء المُقدِم ، ويطلق على النمر لجرأته . المنجمد في اللّغة .
(٢) ديوان الشاعر : ٥٧ .
