البحث في معالم الدين وملاذ المجتهدين
١٢٣/١٦ الصفحه ٩٠ : لأنّه إذا علم أنّ هذا الحكم المعيّن قد أفتى به المفتي ،
وعلم أنّ كلّ ما أفتى به المفتي فهو حكم الله
الصفحه ٩١ : بفقيه في الاصطلاح. وإن كان المراد بها « الكلّ » :
لم ينعكس ؛ لخروج أكثر الفقهاء عنه ـ وإن لم يكن كلّهم
الصفحه ١٠١ : حتّى يحصل الظنّ الغالب بانتفائه ، كما يجب ذلك في كلّ دليل يحتمل أن
يكون له معارض احتمالا راجحا فإنّه
الصفحه ١٧٨ : جنب
نزح منها سبع دلاء ، وإن مات فيها ثور أو صبّ فيها خمر نزح (٢) الماء كلّه » (٣).
ووجه الدلالة
فيه
الصفحه ١٩١ : الكلّ.
مسألة
[١٢] :
ومن الأصحاب من
ذهب إلى أنّ البقرة والفرس ينزح لموت كلّ منهما الكر كالحمار
الصفحه ١٩٣ : اشرب وتوضّأ
» (١).
وبين ذلك على
مقدّمات :
الاولى : « إنّ
المراد بالدّابة في الحديث كلّ ما يركب
الصفحه ٢١٧ : . فالصريح أولى ؛
لأنّه استدلال بالمنطوق.
والتحقيق عندي
أنّ المشابهة غير ثابتة ، والأخبار كلّها ضعيفة
الصفحه ٣٢٨ : المنع منه.
فروع
:
[
الفرع ] الأوّل :
لا فرق في هذا
الحكم بين المخرجين ؛ لصدق الاستنجاء في كلّ
الصفحه ٣٣٩ :
عليه إفراد كلّ موضع من البدن بماء جديد ، ولا ريب في بطلانه ، إذ الأخبار
ناطقة بخلافه. والبدن كلّه
الصفحه ٣٦٢ : عقاب فقال : «
كلّ شيء من الطير يتوضّأ ممّا يشرب منه إلّا أن ترى في منقاره دما ، فإن رأيت في
منقاره دما
الصفحه ٣٦٤ :
وهو لا يدلّ على أنّ كلّ ما لا يؤكل لحمه لا يتوضّأ منه ولا يشرب ، بل جاز اقتسامه
إلى قسمين أحدهما يجوز
الصفحه ٣٩١ : ؛ لأنّ كلّ
شاهدين قد شهدا بإثبات ما نفاه الآخران.
وتوضيح هذا
الكلام : أنّ كلّ واحدة من البيّنتين تضمّنت
الصفحه ٩ : ، وبالرغم من أنّ كلّ فقهاء
الشيعة لم يتمركزوا في الكوفة إلى ذلك الحين (١).
وانتقلت حركة
التدريس والتأليف
الصفحه ١٢ :
الطوسي الذي مثّل قمّة التطوّر للبحث الفقهي في عصره أن يجمع شتات الأشباه
والنظائر في الفقه ويبوّت كلّ ذلك
الصفحه ١٤ : على كلّ
حديث يوثق بصدوره عن المعصوم بالقرائن التي كانت متوفّرة للفقيه حينذاك ، أصبح
تمييز هذا الحديث