البحث في معالم الدين وملاذ المجتهدين
٢٤/١ الصفحه ١٤ : تراث
الإمامية كما نجد ذلك في إحراق مكتبة الشيخ الطوسي ببغداد ، وكذلك الهجوم المغولي
على بغداد هو العامل
الصفحه ١٠ : الفقيه ) للشيخين العظيمين الكليني ( م
٣٢٩ ) والصدوق ( م ٣٨١ ).
ثمّ أصبحت
بغداد في القرن الخامس الهجري
الصفحه ١٢ :
إنّ سقوط بغداد
على يد هولاكو التتري وبقاء الحلّة مأمونة من شرّه ـ بعد أن أوفد أهل الحلّة وفدا
الصفحه ١١ :
والتجارب الخصبة (١).
وبالرغم من
الفتح الفقهي الكبير الذي قدّر لمدرسة بغداد ( مدرسة المفيد ) على يد الشيخ
الصفحه ١٥ : البلاد الإسلامية وقرأ على عدد من مشايخ
السنّة بمكّة والمدينة وبغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام الخليل
الصفحه ١٦ : العاشر الهجري بعد أن
ورثت مدرستي بغداد والحلّة الفقهيّتين وذلك كما يلي :
١ ـ تدوين
القواعد الفقهية
الصفحه ٣٢ : » (١).
نشأته
العلمية وأساتذته :
نشأ الشيخ حسن (
صاحب المعالم ) مع ابن اخته وزميله السيد محمد ( صاحب المدارك
الصفحه ٦٧ : به ـ إجازة ـ عدة من أصحابنا ، منهم : السيد الجليل ، شيخنا نور الدين ،
علي بن الحسين ، بن أبي الحسن
الصفحه ٢٦ : .
يقول السيد
نعمة الله الجزائري : رأيت مجموعة من أحكام المحقق إلى الحكّام والولاة ، وكانت
جميعا تتضمّن
الصفحه ٣٧ : ، والشيخ نجيب الدين علي ابن محمد بن مكّي ، والسيد
نجم الدين بن محمد الموسوي السكيكي ، والشيخ محمد ابن صاحب
الصفحه ٧ : ، ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف واختصّ بالمولى المقدّس
الأردبيلي ، ثمّ رجع مع ابن اخته السيد محمد ( صاحب
الصفحه ٢٨ : الشيخ البهائي ووالد صاحب المدارك
والسيد علي الصائغ الذي هو من أبرز تلامذة الشهيد الثاني وممّن أجاز
الصفحه ٢٩ : الشهيد الثاني وعند فضلاء العراقين والمشاهد
المعظّمة وله الرواية عن السيد علي الصائغ الذي هو من كبار
الصفحه ٣١ : ،
للسيد علي خان المدني ( م ١١٢٠ ه ).
(٤) رياض العلماء ،
للمولى عبد الله أفندي ١ : ٢٢٥.
(٥) روضات
الصفحه ٣٣ : السيد محمد ( مدارك الأحكام )
وهو كتاب فقهي يشار إليه بالبنان.