الصفحه ٢٩٩ : : « سوّوا بين صفوفكم وحاذوا بين مناكبكم لا يستحوذ
عليكم الشيطان » (٢).
وكان صلىاللهعليهوآله يمسح
الصفحه ٣٠٤ : أولى
إذا كان مدركا أزيد من ذلك.
قلنا : لا يلزم
من إدراك فضيلة الجماعة كون ذلك بقدر من أدركها من
الصفحه ٣٠٥ : ) فراغ الإمام من الفاتحة وبعد (
قول الإمام : سمع الله لمن حمده ).
ولو أكمل
الدعاء المتقدّم كان أفضل مع
الصفحه ٣٠٦ : وإن
لم يتابعه فيه ، حذرا من المفارقة.
ولو قام بعد
السجود وحيث لا تشهّد له أو بعده كان أدون فضلا
الصفحه ٣١٣ : الصبيان
فيها وعمل الصنائع وخصوصا بري النبل ) ، لأنّ المساجد وضعت لغير ذلك ، وإنّما كان بري النبل
مخصوصا
الصفحه ٣١٥ : من المعلوم أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان ينشد بين يديه البيت والأبيات من الشعر في المسجد
ولم ينكر
الصفحه ٣١٦ : تسبّح » (٥).
وينبغي تقييده
بما يكون جزء من المسجد أو فرشا فلو كانت من جملة القمامات كان إخراجها
الصفحه ٣١٩ :
نعم لو كان في
أثناء الصلاة فالأجود إكمال الركعتين ، للنهي (١) عن قطع العمل (
وليدع ) بعد كلّ
الصفحه ٣٢٥ : والجحد.
وروي (٨) القراءة
بالزلزلة والنصر والقدر والتوحيد.
والكلّ حسن وإن
كان المشهور أولى
الصفحه ٣٢٧ : موزّعا بحسب
تفرّقها على أزمنة ذلك الأمر بحسب ترتّبها ، وإن كان الخير أو ضدّه أغلب بحيث يؤمر
به
الصفحه ٣٤٣ : والخشوع والاستكانة
فوق ما كان في الركوع والقيام بواجب الشكر................ ٢٠٨
فيما يستحضره المصلّي
عند
الصفحه ٣٥٨ : رفع رأسه من الركوع.................................. ٣٠٩
لو كان الداخل في
التشهّد الأخير استحبّ
الصفحه ٣٥٩ : .................................................................. ٣١٢
لا بأس بالنوم في
المسجد لو كان لأجل التهجّد............................................ ٣١٢