البحث في فرق أهل السنّة
٢٣٣/١ الصفحه ٦١ :
ومنها أنه أنكر حرف أبي بن كعب وحرف ابن
مسعود في القرآن ، وقال إن الله لم ينزلهما ، ونسب هذين
الصفحه ١٥٢ : (١).
وروى عنه قوله : لم أخرج في هذا الكتاب
إلاّ صحيحاً ، وما تركت من الصحيح أكثر (٢).
وقد وجهت للبخاري
الصفحه ٢٨٩ :
عام ٧٢٨ هـ في دمشق
، كان من أتباع فرقة الحنابلة ، ثم برز بآراء شاذة أدت إلى اصطدام فرق أهل السنة
الصفحه ٦٠ :
وقال عن الكرامية : وأما جسمية خراسان
من الكرامية فتكفيرهم واجب بقولهم : بأن الله له حدّ ونهاية
الصفحه ٢٥٩ :
ليست بدعة فهي كفر
وضلال لا يقول به أحد من المسلمين ، وما كان من المفروض على البغدادي أن يشغلنا
الصفحه ٢٦٠ :
ثنتان وسبعون فرقة ، أما الفرقة الثالثة والسبعون فهي أهل السنة والجماعة من فريق
الرأي والحديث دون من
الصفحه ٥٣ :
وهذا هو الكفر
الواضح الذى الا يشوبه إيمان. فنعوذ بالله منه.
والسبئية : وهم رافضة. وهم قريب ممن
الصفحه ٥٧ : الله.
من هنا كان المخالفون لأهل السنة على مر
التاريخ هم أهل بدعة وضلالة وهوى وزندقة يجب عزلهم عن
الصفحه ١٢١ :
وغيرهم كثير (١).
__________________
١ ـ زفر من الزهاد
وثقه علماء الحديث وهو من أصحاب الحديث وكان يخلف
الصفحه ٢٥٤ :
الأهواء الضالة من
القدرية والخوارج والروافض والنجارية والجهمية والمجسمة والمشبهة ومن جرى مجراهم
من
الصفحه ٢٧٠ :
ـ أهل الأدب والنحو الذين لم يخلطوا
علمهم بشيء من بدع القدرية والرافضة والخوارج ومن مال منهم إلى شي
الصفحه ٢٧١ : هذا الوهم النابع من روايات ليست محل قبول الجميع.
والنابع من عقل الماضي وتقديس السلف ، والماضي
برموزه
الصفحه ٥١ :
الصفات التي جاءت
بها الروايات (١).
ونتج عن هذا أن الذين وقفوا موقف
المعارضة من الرواية اعتبرهم
الصفحه ٢٤١ :
الورقة الإسلامية من
خلال أهل السنة ، وانهيارها هذا سوف تكون نتائجه بالغة الخطورة على فرق أهل السنة
الصفحه ٢٥١ : المجرّد ، وهو المتوقع
من كاتب سخّر قلمه للذود عن أهل السنة والتشنيع بالخصوم وفضح المخالفين كما هو
واضح من