البحث في فرق أهل السنّة
٢٠٥/١٦ الصفحه ٢٧٧ : أن الأشاعرة لا يمثّلون مذهب أهل السنة.
الصفحه ١٠٩ : بعضهم باغياً في بعض الأوقات ،
مع كون بغيه خطأ مغفور ، أو ذنباً مغفوراً ، فهذا أيضاً ـ لا يمنع ما شهدت به
الصفحه ٩١ :
قد دخل في دائرة
الشك فلا يصح الاستدلال به.
كذلك الأمر فيما يتعلق بتحديد عدد الفرق
فهو يقودنا إلى
الصفحه ٢٥٩ :
ليست بدعة فهي كفر
وضلال لا يقول به أحد من المسلمين ، وما كان من المفروض على البغدادي أن يشغلنا
الصفحه ١٠٢ : حتى تقوم الساعة (٢).
وعن معاوية : لا تزال طائفة من أمتي على
الحق ظاهرين ، وإني لأرجو أن تكونوا هم يا
الصفحه ٢٧٠ : باب الاحتياط ربط البغدادي كل فرقة
من هذه الفرق بشرط التبرأ من الفرق الأخرى كي لا يتوّهم المسلمون تشتت
الصفحه ٧ :
مقدمة المركز
لا يخفى على أحد بأنّ الافتراق يؤدّي
إلى تمزيق الأمة وتفتيت أوصالها وإضعاف بنيتها
الصفحه ٤٩ : تولدت من خلالهم وفق
هذا الإطار ، إذ أن المتتبع لتاريخ أهل السنة يتبين له أنهم تبرأوا من الكثير من
الفرق
الصفحه ٨٢ : المفاهيم لتحصن أنفسهم وأتباعهم.
إلاّ أن المأزق الذي وقعوا فيه هو أن
هذه المفاهيم لا يمكن احتكارها في
الصفحه ٢٥ : السابقة.
فرقة معاوية التي لا تعترف بالشيعة
والخوارج.
وفرقة الشيعة التي لا تعترف بمعاوية
والخوارج
الصفحه ٢١٨ : الأخرى من أهل السنة حيث أن هذه الفرق لا تستقطب إلاّ
الشباب من
الصفحه ٢٦٦ :
تنسب الأعمال إلى
المخلوقين على المجاز.
وقال بعضهم : أن أفعال العباد مخلوقة
لله تعالى وإكساب
الصفحه ١٤ : خلال عرض فرق أهل
السنة على مستوى الماضي والحاضر أنهم لا يتميزون على الآخرين بشيء بل أن عوراتهم
تفوق
الصفحه ٨٣ :
عامة الناس.
من هنا أعتبر أهل السنة أنه يخرج من
مفهوم الجماعة المبتدعة وأصحاب الأهواء والمحدثات
الصفحه ١٢٠ : تحوى الكثير من الأمور
التي لا يتسع المجال لذكرها هنا ، غير أن هذه الأفكار قد جذبت الكثير من المسلمين