البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٤/١٦ الصفحه ٢٥٥ :
د
ـ ميله إلى اللهو :
أمّا الميل إلى اللهو فقد كان عنصراً من
عناصر حياته ، فقد أقبل عليه بنهم
الصفحه ٢٦٧ :
سُئل أحسن أن يجيب.
ثمّ إن كان ذكر الأقسام الممكنة واجباً
فلِمَ يستوف الأقسام ، وإن لم يكن
الصفحه ٢٧٥ :
الحمل وقيمة الفرخ ،
وإن كان من الوحش وكان حمار وحش فعليه بقرة ، وإن كان نعامة فعليه بدنة ، وإن كان
الصفحه ١٠٠ :
أبو جعفر الثاني عليهالسلام لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب ،
ويوم سبع وعشرين منه ، وصام معه جميع
الصفحه ٢٢٥ : بعض صفاته.
١ ـ كراهته
للعلم :
كان الأمين ينفر من العلم ، ويحتقر
العلماء ، وكان أمّياً لا يقرأ
الصفحه ٢٢٩ :
المأمون إلى تطويق قصر الأمين ، وإلحاق الهزائم بجيشه فلم تتمكّن من الصمود أمام
جيش المأمون الذي كان يتمتّع
الصفحه ٢٤٣ :
ويكتبن عليهنّ
بصفائح الذهب (١)
وقد كان عند الرشيد زهاء ألفي جارية ، وعند المتوكل أربعة آلاف جارية
الصفحه ٢٤٨ : ذكر الخطيب
البغدادي عن المحدث محمد بن الضوء إنّه ليس بمحلّ لأن يؤخذ عنه العلم؛ لأنه كان من
المتهتّكين
الصفحه ٢٦٠ : ، ولو
كان صادقاً فيما يقول لما اغتال الإمام الرضا عليهالسلام
وما أوعز إلى جهاز حكومته بمطاردة العلويّين
الصفحه ٧٧ : أبيه :
وبالرغم من حداثة سنّ الإمام الجواد عليهالسلام فقد كان هو القائم بشؤون أبيه ورعاية
أموره
الصفحه ٨٢ : :
ولعلّ من أوثق الأسباب التي دفعت
المأمون إلى اغتيال الإمام هو أنّ الإمام كان لا يُحابي المأمون ، ولا
الصفحه ٨٣ :
مواليه أن يفعلوا مثل ذلك ، وخرج عليهالسلام
حافياً وبيده عكّاز وكان لا يسير خطوة إلاّ رفع رأسه فكبّر
الصفحه ١١٧ : المخلوق ولو كان قوّته قوة البطش المعروف من الخلق لوقع
التشبيه ولاحتمل الزيادة وما احتمل الزيادة احتمل
الصفحه ١٣٠ :
فأجاب عليهالسلام بعدم صحّته إن كان المطلّق ممّن يدين
بالولاء لهم ، ويسير على وفق ما أثر عنهم
الصفحه ١٥٠ :
ـ مثلاً ـ من الوقوع
في المعاصي إنّما هو على قدر الخوف من الله فإن كان الخوف قوياً فيمتنع الإنسان