البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨٤/١ الصفحه ٢١٩ :
المأمون لذلك جماعة منهم الحجّاج بن مطر وابن البطريق وسلم صاحب بيت الحكمة وغيرهم
، فأخذوا ممّا وجدوا ، فلما
الصفحه ٢٨١ : المسيّب عند مغيب الشمس ، فنزل ودخل المسجد ، وكان في صحنه
نبقة لم تحمل بعد فدعا بكوز فيه ماء فتوضّأ في أصل
الصفحه ١٥٥ :
ومقوّماتها.
٥٥ ـ قال عليهالسلام
: ( الثقة
بالله تعالى ثمن لكلّ غال ، وسلم إلى كل عال
الصفحه ٢ :
العسكري.
١٢٧
ـ سلمان الفارسي في مواجهة التحدي
ـ لجعفر مرتضى ـ ط سنة ١٤١٠ هـ. ق. جماعة المدرسين ـ قم
الصفحه ١٨ :
العسكري.
١٢٧
ـ سلمان الفارسي في مواجهة التحدي
ـ لجعفر مرتضى ـ ط سنة ١٤١٠ هـ. ق. جماعة المدرسين ـ قم
الصفحه ١١٤ : على أبي
عبد الله عليهالسلام فلمّا سلّم
وجلس تلا هذه الآية (
الذِينَ
يجتنُبِونَ كَبَائرَ الإثْمِ
الصفحه ٢٦٥ :
وحضر الاجتماع أهل
الفضل وأعلام الفكر وسائر طبقات الناس وكان يوماً مشهوداً ، وقد غصّت قاعة
الاجتماع
الصفحه ٦٢ :
وإكبارهم له في مؤلّفاتهم ، وفيما يلي بعض ما قالوه :
١
ـ الذهبي :
قال الذهبي : ( كان محمد يلقّب
الصفحه ٧٢ :
وقال إبراهيم بن العباس :
( ما رأيت الرضا يسأل عن شيء قطّ إلا
علم ، ولا رأيت أعلم منه بما كان في
الصفحه ١٥٣ : السؤدد إنما هي في
تقوى الله وطاعته ، واجتناب معاصيه.
٤٤ ـ قال عليهالسلام
: ( من شهد
أمراً فكرهه كان
الصفحه ٢٧٣ : المحرم إذا قتل صيداً في الحلّ ،
وكان الصيد من ذوات الطير من كبارها فعليه شاة ، فإن أصابه في الحرم فعليه
الصفحه ٢٧٦ : ، فلما ارتفع النهار حلّت له ، فلمّا زالت
الشمس حرمت عليه ، فلمّا كان وقت العصر حلّت له ، فلمّا غربت الشمس
الصفحه ٨٩ : الحيرة في
شؤون الإمامة بعد وفاة الإمام الرضا عليهالسلام
، فقد كان سنّ الإمام الجواد ست سنين وأشهر
الصفحه ١٠٢ :
أعرضوا عن زهرة هذه
الدنيا ، وفعلوا كلّ ما يقربهم إلى الله زلفى.
لقد كان الإمام علي أمير
الصفحه ٢٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ويقول الرواة : إنّ أبان بن عبد الحميد
كان مُبعداً عن العباسيين لولائه لأهل البيت عليهمالسلام