المتكلّمين عند أهل السنّة واصل بن عطاء ، وأبو الهذيل العلاف ، وأبو الحسن الأشعري والغزالي.
٧ ـ علوم الطب :
وانتشر علم الطب في ذلك العصر ، وقد شجّع ملوك بني العباس على دراسته ، ومنحوا الجوائز والأموال الطائلة للمتخصّصين فيه أمثال جبريل بن بختشوع الطبيب النصراني.
٨ ـ الكيمياء :
ومن العلوم التي نالت الاهتمام في ذلك العصر هو علم الكيمياء ، وقد تخصّص فيه جابر بن حيان مفخرة الشرق العربي ، وقد تلقّى بحوثه من الإمام الصادق الدماغ المفكّر في الإنسانية فهو الذي أسّس هذا العلم.
٩ ـ الهندسة المعمارية والمدنية :
١٠ ـ الفلك :
هذه بعض العلوم المنتشرة والسائدة في عصر الإمام الجواد عليهالسلام وقد ألّفت فيها مئات الكتب ممّا فقد أو هو مخطوط في خزائن المكتبات في العالم.
ترجمة الكتب :
وكان من مظاهر تطور الحياة الثقافية في ذلك العصر الإقبال على ترجمة الكتب من اللغة الأجنبية إلى اللغة العربية ، وقد تناولت كتب الطب ، والرياضة ، والفلك ، وأصناف العلوم السياسية والفلسفة ، ذكر أسماء كثير منها : ابن النديم في الفهرست ، وكان يرأس ديوان الترجمة حنين بن إسحاق ، وقد روى ابن النديم أنّ ( المأمون كان بينه وبين ملك الروم مراسلات ، وقد استظهر عليه المأمون فكتب إليه يسأله الإذن في
