حمزة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله فقال يا رسول الله إني ذو عيال وعلي دين وقد اشتدت حالي فعلمني دعاء إذا دعوت به رزقني الله ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي فقال يا عبد الله توضأ وأسبغ وضوءك ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود فيهما ثم قل يا ماجد يا واحد يا كريم أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك ورب كل شيء أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته وأسألك نفحة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألم به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي.
٣ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن صباح الحذاء ، عن ابن الطيار قال قلت لأبي عبد الله عليهالسلام إنه كان في يدي شيء تفرق وضقت ضيقا شديدا فقال لي ألك حانوت في السوق قلت نعم وقد تركته فقال إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك واكنسه فإذا أردت أن تخرج إلى سوقك فصل ركعتين أو أربع ركعات ثم قل في دبر صلاتك ـ توجهت بلا حول مني ولا قوة ولكن بحولك وقوتك أبرأ إليك من الحول والقوة
______________________________________________________
أتوجه بتضمين معنى الاستشفاع أو الوثوق.
وقوله عليهالسلام : « يا محمد إلى قوله كل شيء » معترضة.
وقوله عليهالسلام : « أن تصلي » متعلق بمقدر : أي وأسألك أن تصلي ، أو بدل اشتمال لمحمد ، أو يقدر فيه اللام أي لأن تصلي. ويكون متعلقا بأتوجه.
وقال في النهاية : « نفح الريح » هبوبها ونفح الطيب ، إذا فاح ، ومنه الحديث إن لربكم في أيام دهركم نفحات وقال « الشعث » هو انتشار الأمر ، ومنه حديث الدعاء « أسألك رحمة تلم بها شعثي » أي تجمع بها ما تفرق من أمري.
الحديث الثالث : حسن. وابن الطيار هو حمزة بن الطيار ، وفيه مدح عظيم والحانوت الدكان.
![مرآة العقول [ ج ١٥ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1037_meratol-oqol-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
