إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ. إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » إلى قوله « لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » وخمس عشرة مرة « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر البقرة من قوله « لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ » إلى أن تختم السورة وخمس عشرة مرة « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » ثم ادع بعد هذا بما شئت قال ومن واظب عليه كتب له بكل صلاة ستمائة ألف حجة.
٧ ـ علي بن محمد رفعه ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال إذا كان النصف من شعبان فصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة الحمد و « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » مائة مرة فإذا فرغت فقل اللهم إني إليك فقير وإني عائذ بك ومنك خائف وبك مستجير رب لا تبدل اسمي رب لا تغير جسمي رب لا تجهد بلائي أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ بك منك جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون قال وقال أبو عبد الله عليهالسلام يوم سبعة وعشرين من رجب نبئ فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله من صلى فيه أي وقت شاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بأم القرآن وسورة ما تيسر فإذا فرغ وسلم جلس مكانه ثم قرأ أم القرآن أربع مرات والمعوذات الثلاث كل واحدة أربع مرات فإذا فرغ وهو في مكانه قال لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله أربع مرات ـ ثم يقول الله الله ربي لا أشرك به شيئا أربع مرات ثم يدعو فلا يدعو بشيء إلا استجيب له في كل حاجة إلا أن يدعو في جائحة قوم أو قطيعة رحم.
______________________________________________________
الحديث السابع : مرفوع.
قوله عليهالسلام : « والمعوذات ذات الثلاث ». أي المعوذتين وقل هو الله أحد ، ويحتمل قل يا أيها الكافرون أيضا وقد صرح بالأول في المصباح في رواية الريان بن الصلت عن الجواد عليهالسلام.
و « الجوح » الإهلاك والاستئصال.
![مرآة العقول [ ج ١٥ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1037_meratol-oqol-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
