البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٨٦/٣١ الصفحه ٨٦ :
الذي
نلمحه من خلال هذه الآية الكريمة هو الطلب الذي يطلبه من فاتته الفرصة بعد الموت من ربه ليعود
الصفحه ٩٦ :
« هَا أنتُم هَؤُلَاءِ تُدعَونَ لِتُنفِقُوا فِي سَبيلِ الله »
من خلال هذا المقطع
تتجلىٰ روعة
الصفحه ١٠٠ :
أما ترديه في نار
جهنم فإن الله سيخلي بينه وبين الأعمال الموجبة للعذاب والعقوبة وحينئدٍ فلا بد من
الصفحه ١٢١ : المسلمين رعىٰ هذا البيت من الجهة المالية بأكثر مما كان يرعىٰ به بقية البيوت .
ان فاطمة بنت محمد : (
صلى
الصفحه ١٣٨ :
والذان
من الشيطان الوعد بالفقر ، والأمر بالفحشاء (١) .
ولنقارن بين الوعدين
:
الله يعد بالفضل
الصفحه ١٦٥ :
وقيل :
إن بعضهم منعه المرض من الكسب ، والتجارة .
وقيل :
إنهم انصرفوا للعبادة .
وقيل :
غير هذا
الصفحه ٢٩ : من لقى الله
بهن دخل الجنة : شهادة ان لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، والاقرار بما جاء من عند
الصفحه ٤٣ : ) (١) .
وأما مصرف بقية موارد
الانفاق الإِلزامي من الكفارات ، والإِنفاق التبرعي فكلفه للفقراء .
والفقراء في
الصفحه ٥٢ :
« ومغفرة » لذنوبهم من غير حساب علىٰ ما فعلوه في هذه الدنيا من مخالفات .
« ورزق كريم » : وهو رزق
الصفحه ٥٤ :
قال تعالى :
(
وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
السَّمَاوَاتُ
الصفحه ٥٧ : وَيُقيِمونَ الصَلَاةَ ومِمَا
رَزَقْنَاهُم يُنْفِقُونَ »
.
« يُؤمِنُونَ بالغَيبِ » :
يؤمنون بما جاء من
عند
الصفحه ٥٩ :
(
وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ
الصفحه ٨٢ :
وهذا هو المطلب الأول
، ولا مجال للشك في أن قبول التوبة من العبد مختص بالله وحده لتصريح الآية بذلك
الصفحه ١١٨ :
« السلام عليكم أهل
بيت محمد مسكين من مساكين المسلمين اطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة فآثروه
الصفحه ١٤٩ :
والضجر
والمنّ على الفقير أو إيصال الأذىٰ إليه .
كل ذلك يحلم سبحانه
عنه ولا يعاجل هؤلا