البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٤٨/١٦ الصفحه ٩٧ :
يستقرض
من الناس أو يطالبهم بالإِنفاق ، فإنما هو لإِيصال النفع اليهم قبل الفقراء نظراً إلى أن ما
الصفحه ١٥٧ :
عندهم
من المال إلى السائل ؛ والمسكين يبتغون بذلك رضا الله ، والتقرب إليه ، فوصفهم سبحانه بأنهم
الصفحه ٧٣ : )
(١) :
والقرض عملية شائعة
على الناس يحتاج الإِنسان إليها مالاً ، أو نقداً فيستقرض ما يحتاج إليه إلى أجل أو غير
الصفحه ٩٠ : يكون هذا
العمل أحب إلى الإِمام ( عليه السلام ) من سبعين حجة ، والسبب في ذلك أن الحج ينتفع به الشخص نفسه
الصفحه ١١٦ : سبحانه في آخر الآية :
« إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ »
فما يعود إلى ذنوبهم
فهو غفور .
وما يعود إلى
الصفحه ١٣٩ : الاخبار بأن رحمة الله يطمع فيها يوم القيامة حتىٰ أبليس وهو أبغض الخلق إلى الله عز وجل .
وأخيراً فإنه
الصفحه ١٤٤ : ، أو يتعدى مرحلة التوبيخ بالكلام الى مرحلة العمل فيطلب من السائل اعمالاً تسبب له التعب والمشقة لا هذا
الصفحه ١٧٧ :
تلك
الأعمال ، ونوعيتها ، وما يقدمه المحسن من النفع إلى الأخرين . . . بل تركت الباب مفتوحاً أمام
الصفحه ١٧٨ : الثوابين : الدنيوي والأخروي .
وقد يقال في بيان
الفرق بين الثوابين : أن ثواب الدنيا ما يعود إلى الرزق
الصفحه ١٩ : بعضه بعضاً » .
وللتكافل مظاهر
متعددة :
فالجهاد في سبيل الله
ـ ينضم الأفراد بعضهم إلى بعض ليقفوا في
الصفحه ٢٣ :
ويتمتعون
بثروات مالية فمن منهم يحضر لينزل إلى الحقل ليحرث ويزرع ، ومن منهم يبني ، ومن منهم يحرك
الصفحه ٢٤ :
« إن من عبادي من لا يصلحهُ
إلى السقم ، ولو صححته لأفسده ، وإن من عبادي من لا يصلحهُ إلا الصحة
الصفحه ٦٧ : واقعهم العملي في حياتهم اليومية ، ولذلك فهو حينما يشوقهم إلى شيء إنما يعرض عليهم صوراً مألوفة لهم يتوخىٰ
الصفحه ٩٣ : المنفق ، ومن توسط في اخراج المال الى الفقير .
اما الإِمام الصادق (
عليه السلام ) ، فقد وسع دائرة الثواب
الصفحه ١١٠ : بها وسط أمواج الحياة العاتية بل هناك من يقف إلى جانبه ويمد له الحبل ليلقي به على الساحل فينجيه مما هو