لهم في إفطارهم لصوم نذره لشفاء ريحانتي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
ولم يحدثنا التاريخ ان الرسول الأعظم ، وهو القائد الأعلى للمسلمين والأب الروحي لهم ، وولي الأمر ، ومن بيده بيت مال المسلمين رعىٰ هذا البيت من الجهة المالية بأكثر مما كان يرعىٰ به بقية البيوت .
ان فاطمة بنت محمد : ( صلى الله عليه وآله ) والذي كان يقبل يديها ويقول مفتخراً ليعلم الناس بمكانتها عنده ( فاطمة أم أبيها ) ، ويسلم عليها عند خروجه من المسجد ، وفي طريق عودته منه عنده كبقية نساء المسلمين من الجهة المالية .
وعلي : وهو الذي اتخذه أخاً عندما آخى بين المسلمين بعضهم مع البعض عنده من هذه الجهة كفرد من أفراد المسلمين .
والحسنان : ولطالما رأىٰ المسلمون النبي ( صلى الله عليه وآله ) يطيل في سجوده لأن أحدهما جلس على ظهر جده فلا يريد أن ينحىٰ لِئلا ينزعج الطفل فيفسد عليه بسمته ، وفرحته .
هذا البيت الطاهر بهذه الأسرة الكريمة نراه خالياً من ثلاثة أصوع من الشعير يقتات بها أهله .
وهكذا تتجلىٰ الأمانة على الأموال ، والترفع عن مد اليد إلى أموال المسلمين وإن كان ذلك من مثل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو الولي ، والمشرع الذي لا يقف في وجهه شيء .
