قال عليّ عليهالسلام : غسلت رسول الله صلىاللهعليهوآله أنا وحدي وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص ، فقال جبرئيل : لا تجرّد أخاك من قميصه ؛ فإنّ الله لم يجرّده
[ قال عليّ عليهالسلام ] : فغسّلته بالروح والريحان والرحمة ، والملائكة الكرام الأبرار الأخيار ، تشير لي وتمسك ، وأكلّم ساعة بعد ساعة ، ولا أقلب منه عضوا إلاّ قلب لي
ـ ١٠٨٤ على يد أقل
العباد عملا وأكثرهم زللا ، لكني أرجو بالله ومن ولاية آل محمّد عليهمالسلام ، ارجو من الله
العفو عن زللي ، والقبول لعملي ، وبلوغ أملي ، وأسأل الله الكريم بحق محمّد وآله
الطاهرين عليهمالسلام
، أن يجعلني في سلك محبّيهم والفائزين بهم في الدارين ومن الناجين بهم في الكرّتين
، وأن ينظمني في سلك شيعتهم ، ويرحمني في مودّتهم ويحييني ويميتني على محبتهم ،
امين ، آمين ، اللهمّ آمين
في « هـ » : الحمد لله المعين
على اتمام الاسلام بحب محمّد واهل بيته عليه وعليهمالسلام ، حمدا يبقى ويتكرّر بكرّ الليالي وعن الايام ، ولقد خصّصني الله سبحانه وتعالى
هذه الشريفة المختومة
في « و » : الحمد لله المعين
على إتمام الاسلام بحبّ محمّد وأهل بيته عليه وعليهمالسلام ، حمدا يبقى ويتكرّر بكرور
الليالي والأيام. تمّ كتاب « الطّرف » في ضحوة يوم الخميس التاسع من شوال سنة ١١١١