البحث في سيّد المرسلين صلّى الله عليه وآله
٢٢٧/١٦ الصفحه ٦٠٢ :
قدم سفير رسول
الله صلىاللهعليهوآله نجران وسلّم كتابه المبارك الى أسقف نجران ، فقرأ ذلك الكتاب
الصفحه ٦٢٥ : منها قوله صلىاللهعليهوآله .
« يسّر ولا تعسّر
وبشّر ولا تنفّر وإنك ستقدم على قوم من أهل الكتاب
الصفحه ٦٥٣ : ( ولقد اقتبسنا كل هذه الاحصاءات من كتاب الغدير الجزء الاول ).
ولقد كتب علماء
الشيعة كتبا قيمة حول هذه
الصفحه ٢٩٨ : صلىاللهعليهوآله وحامل كتابه إلى
النجاشي يوصيه فيه بجعفر بن أبي طالب ، والمهاجرين الآخرين من رفقائه.
فقال « عمرو
الصفحه ٥٤٣ :
حوادث السنة
التاسعة من الهجرة
٥٣
علي بن أبي طالب في أرض طيّ
إسلام عديّ
الصفحه ٦٠٨ :
يضمن النبي صلىاللهعليهوآله أمن نجران في ذلك
الكتاب ، فكتب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بأمر
الصفحه ٦٦٠ : ثلاثة آلاف بقيادة « جعفر بن أبي
طالب » و « زيد بن حارثة » و « عبد الله بن رواحة » إلى تخوم الشام حيث
الصفحه ٦٧٥ : الكتابة إلاّ انه بلّغ مقصوده من طريق آخر ،
فهو ـ بشهادة التاريخ ـ بينما كان يعاني المرض ، والوجع الشديدين
الصفحه ٦٨٥ : من وجود مثل هذه الآية قائلا : هذا في كتاب الله؟ (٤)
ثم قام أمير
المؤمنين عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوآله عارفا بوقت ورود القافلة ، ومكان تواجد قريش ، معرفة دقيقة
عمد إلى ترتيب المقدمات اللازمة
الصفحه ١٨٠ : الانسان في هذه الحالة أكثر تقبلا وأيسر قبولا.
من هنا عمد أبو
سفيان وعكرمة فرفعا أصناما كبيرة على الايدي
الصفحه ٣٠٠ : رعبا في قلوب أعداء الإسلام.
واستكمالا لهذا
الهدف العسكريّ الهامّ عمد رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٣٤ : المسلمين ،
خاصّة وأنه شاع أن عثمان قد قتل ، فثارت ثائرة المسلمين ، واستعدّوا للانتقام من
قريش وعمد النبي
الصفحه ٤٣٢ : سلاحا غير ذلك.
من هنا عمد رسول
الله صلىاللهعليهوآله تحسبا لأي طارئ إلى تكليف مائتي رجل من المسلمين
الصفحه ٤٦٧ : ، وواصل
سيره باتجاه مكة.
ولكن أبا سفيان
عمد ـ لمعرفة ما إذا كان بديل عائدا من المدينة أولا ـ إلى أبعاد