البحث في سيّد المرسلين صلّى الله عليه وآله
٢٢٧/١ الصفحه ٧٥٩ : الفريد
لابن عبد ربه
١٢٥ ـ علل الشرائع
للصدوق
١٢٦ ـ عمدة الطالب
الصفحه ٥٠٤ : هؤلاء
المجرمين على أيدي المسلمين في الطرقات ، ولجأ اثنان منهم إلى بيت « أم هاني » بنت
أبي طالب اخت
الصفحه ٩٠ : يهاب قومه
ويكره خلافهم ويكتم اسلامه ، مثل أخيه أبي طالب لاقتضاء المصالح الاسلامية ذلك ،
ومن هذا الطريق
الصفحه ٤٢٢ : مرارا ، لـ : « علي بن أبي طالب » ،
ومثل هذه المسئولية الثقيلة تحتاج ولا شك الى ميزانية كبيرة ، فكان
الصفحه ٤٢٦ : أيمن امرأة.
ثم عمد إلى الكتاب
فمحاه وخرقه (١).
هذا ويروي الحلبي
في سيرته هذه الحادثة بصورة اخرى اذ
الصفحه ٦ : :
ومن حسن الحظ أن
الخليفة الثاني لم يمنع إلاّ من تدوين وكتابة الأحاديث النبويّة ، فلم يشمل هذا
المنع
الصفحه ١٦ : مؤلف
البداية والنهاية ).
فقد انبرى هذا
الرجل الى الدفاع عن معاوية في كتابه اذ قال : لا يلزم من تسمية
الصفحه ٣٨٠ :
الحبشة العادل ،
وملكها البار : اصحمة النجاشي.
فقد عمد النجاشيّ
بعد تقديم الهدايا إلى سفير النبيّ
الصفحه ٥٦٠ : بقبائل « تميم » و «
غطفان » و « طيّ » التي كانت تسكن في مناطق بعيدة عن المدينة.
وقد عمد رسول الله
الصفحه ٤٤١ : الدنيا ، ولا صبابة بكم ولكني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقرأ آية من كتاب
الله عزّ وجلّ يذكر فيها
الصفحه ٥٩٣ : (١).
دخل أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليهالسلام مكة وفي اليوم العاشر من شهر ذي الحجة ، صعد على جمرة
الصفحه ٤٢٤ : نفسه مغلوبا محجوجا فأمر رئيس ديوانه بان يكتب كتاب
ردّ فدك إلى ابناء الزهراء ، فكتب ذلك الكتاب ، ووشحه
الصفحه ٤٤ :
تجهيزا قويا ، إلى سيف البحر ، وشواطئه على حين نجد أنه صلىاللهعليهوآله بعث مع « حمزة بن
أبي طالب
الصفحه ١١١ : محمّد صلىاللهعليهوآله ، واخرى إلى
حبيبه وابن عمه ووصيه الامام علي بن أبي طالب عليهالسلام.
إن أفضل
الصفحه ٤٥٣ : الامام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب الذي كان يستعين بجواسيس
وعيون كثيرين في مجالات مختلفة ، عسكرية