البحث في جواهر الكلام
٣٩٠/٧٦ الصفحه ١٥٠ :
الصيد الذي يعجل
موته (١) مؤيدا ذلك بالسيرة المستمرة ، خصوصا في مثل الصيد بالآلة المسماة بالتفقة
الصفحه ١٦٣ : الشرع أن
منه ميتة ومنه مذكى ، وأن التذكية من الأحكام الشرعية المحتاجة إلى التوقيف. ومن
هنا كان المعروف
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام عن السمك يصاد ثم يجعل في شيء ثم يعاد إلى الماء فيموت
فيه ، فقال : لا تأكله ، لأنه مات في الذي فيه
الصفحه ١٧٠ :
و صحيح محمد ابن
مسلم (١) عن أبي جعفر عليهالسلام « في الرجل ينصب شبكة في الماء ثم يرجع إلى بيته
الصفحه ١٧٣ :
بالشهرة ، بل لو
سلم تكافؤهما اتجه الرجوع إلى باب المقدمة ، بل لعل التأمل الجيد فيه يقضي بكون
الصفحه ١٨١ : (٤) عن أبي عبد الله عليهالسلام « عن قول الله عز وجل ( أُحِلَّتْ ) ـ إلى آخرها ـ قال
: الجنين في بطن أمه
الصفحه ١٨٣ : أمه ، فيكون إزهاق روحها
بالتذكية تذكيته ، وأما بعده فإنه في تربية روحه ، فيحتاج إلى تذكيته الذي مرجعه
الصفحه ٢٠٣ : أخذه » كمرسل ابن بكير (٤) « إذا ملك الطائر
جناحه فهو لمن أخذه » إلى غير ذلك من النصوص الدالة على تحقق
الصفحه ٢١٩ :
وهما الخمسة
والأربعة ونصف ـ لا محصل لها على وجه يرجع إلى القواعد الشرعية.
(
والأقرب أن يقال
الصفحه ٢٢١ : له ، أو كأنه فعل أكثر
من إتلاف نصف العشرة فإنه كان مستقلا إلى أن صارت تسعة ، وفيها حصل له شريك » إلى
الصفحه ٢٤٢ :
وجه يمكن دعوى
تحصيله ، وإن وسوس فيه بعض متأخري المتأخرين لاختلاف الطريقة.
مضافا إلى عموم ما
دل
الصفحه ٢٤٥ : أبا جعفر عليهالسلام عن الجريث ، فقال : وما الجريث؟ فنعته له ، فقال ( لا أَجِدُ
فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ
الصفحه ٢٤٩ : البر فالضب واليربوع ».
إلى غير ذلك من
النصوص الدالة على الحرمة في الجميع من وجوه كما ذكرناه ، منها
الصفحه ٢٥١ :
والإبلامي
) وغيرها من أصناف
السمك ذي القشور قال محمد بن الطبري (١) : « كتبت إلى أبي الحسن
الصفحه ٢٥٢ : (٢) مضافا إلى خبر محمد بن إسماعيل (٣) « كتبت إلى الرضا
عليهالسلام اختلف الناس في الربيثا فما تأمرني به فيها