الحديث محمول على وجود عذر خاص للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم للتنفّل في المسجد بعد المغرب ، وقد اتّفق للنبي التنفّل في المسجد في بعض الليالي ، وكان كلّها استثناء من القاعدة لأجل عذر خاص ، كضيق في البيت أو غير ذلك.
فخرجنا بالنتيجة التالية : إنّ التنفّل في المساجد حتّى إقامة نوافل شهر رمضان فيها جماعة أو فرادى على خلاف السنّة النبوية ، فعلى المسلمين إقامتها في البيوت لا في المساجد.
إذا عرفت ذلك فلنرجع إلى حكم إقامة نوافل شهر رمضان جماعة والتي يطلق عليها صلاة التراويح فنقول :
٣٩٠
![الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف [ ج ١ ] الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F688_alensaf-fi-masael-dam-fiha-alkhalaf-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
