البحث في الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف
٢٠٢/١ الصفحه ٣١١ :
إنّ السبب لهذا
النوع من التأويل هو تطبيق الرواية على فتوى الجمهور وإلاّ فالروايات صريحة في أنّ
هذا
الصفحه ٧٤ :
ثلاث مرات ، ثم
غسل يده اليسرى مثل ذلك. ( أنظر الحديث ١ ).
وفي رواية عبد
الله بن زيد : ثم غسل يده
الصفحه ١٠٨ :
ذلك ما رواه
الذهبي عن أبي إدريس قال : قدم المغيرة بن شعبة دمشق فسألته ، قال : وضّأت رسول
الله
الصفحه ١٥٧ :
ما رواه الدارمي :
١٥. روى الدارمي
بسند ينتهي إلى الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن. قال حفص
الصفحه ٤٠٠ : بنا حتّى تخوفنا الفلاح ، قلت له : وما الفلاح؟
قال : السحور. (١)
وعلى هذه الرواية
خرج في الليلة
الصفحه ٦٠ : ء ـ أمام تلك الروايات المخالفة
لمذهبهم ـ تأمّلات مختلفة نذكر المهمّ منها :
التأمّل
الأوّل : أنّ روايات
الصفحه ٦١ :
الوضوء هي المسح
لا الغسل ، فلو كانت الروايات ناظرة إلى العصر الأوّل من البعثة ، فهل يمكن أن
يغفل
الصفحه ١٣٦ : نرى في بعض المسانيد أنّ بني عمومته هم رواة هذا الحديث
، وأنّ من اعتمد عليهم انّما كان لحسن ظنّه بهم
الصفحه ١٥٤ : يسمع من بلال. (٢)
٦. ما رواه
النسائي : أخبرنا سويد بن نصر قال : أنبأنا عبد الله ، عن سفيان ، عن أبي
الصفحه ٨١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بالغسل فغسلنا.
رواه الطبراني في الكبير (١).
وفي سنده محمد بن
جابر وهو ضعيف ، كان أعمى واختلط
الصفحه ١٥٢ : ، أمّا الأوّل
فقد ورد في ما يلي :
١.
ما رواه ابن ماجة ( الرواية الرابعة ) وقد عرفت نصّ الشوكاني على
الصفحه ٢٢٣ : القول بالترك أو بالسرّ قال :
قال الشيخ أبو
حامد الأسفرايني : روي عن أنس في هذا الباب ست روايات ، أمّا
الصفحه ٢٦١ :
حالة الاختيار
أيضا. وذلك لأنّ رواية أنس نصّ في اختصاص الجواز بحالة الضرورة ، فتكون قرينة على
الصفحه ٢٦٢ :
سجدنا على ثيابنا
اتّقاء الحرّ (١).
وهناك روايات
قاصرة الدلالة حيث لا تدلّ إلاّ على أنّ النبيّ
الصفحه ٣٠١ :
ولا يمكن لأحد أن
يتناكرها أو يرفضها ، وهناك روايات مبثوثة في كتب الحديث أعرضنا عن ذكرها لأجل