البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٧٦/١٦ الصفحه ١١٧ : أيضاً ما
كان من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جوابا لأُمّ سلمة :
« أنتِ من أهلي » يحتمل أن يكون على
الصفحه ١٢١ : الْمُتَطَهِّرِينَ ) (٢).
فغاية هذا أنْ يكون
هذا دعاءً لهم بفعل المأمور وترك المحظور ، والصديق ـ رضياللهعنه ـ قد
الصفحه ١٢٧ : الله يريد ما لا يكون! ويكون ما لا يريد!
فقوله : ( إِنَّما يُرِيدُ
اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
الصفحه ١٨٣ : أنّ الإستثناء منقطع ، وجوّز بعضهم ـ كالزمخشري وجماعة ـ أن يكون متّصلاً وأن يكون
منقطعاً.
أقول
الصفحه ١٨٥ :
قال الزمخشري : « يجوز
أن يكون استثناء متّصلاً ، أي : لا أسألكم أجراً إلاّهذا ، وهو أن تودّوا أهل
الصفحه ٢٠٣ : الأعمال
يتعلّق بالعباد ، لأنّ العمل يجب أن يكون لله تعالى خالصاً ، وما كان لله فالأجر فيه
على الله تعالى
الصفحه ٢١٥ : داخلاً في كون ذي الدين
والأهليّة لا يكون له ترجيح في الرئاسة وتعلّق له بالرئاسة.
وتعلّق بقوله تعالى
الصفحه ٢٢٤ : أن يكون هو
الإمام.
وقد روى ابن حجر في
الباب الحادي عشر من صواعقه عن إمامه الشافعي شعراً في وجوب ذلك
الصفحه ٢٩٠ : وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً ) ولم يوجب ذلك أن يكون المؤمنون والمؤمنات متساوين وقد قال في
قصة بني
الصفحه ٢٩١ : ، فكذلك هناك وأشدّ.
بل هذا اللفظ يدلّ
على المجانسة والمشابهة ، والتجانس والمشابهة يكون بالإشتراك في بعض
الصفحه ٢٩٢ : في الأقارب من يقوم مقامه ، لا يوجب أن يكون مساوياً للنبيّ صلّى الله عليه
وسلّم في شيء من الأشياء ، بل
الصفحه ٣١٢ : عليّ هي نفس محمّد ، ولا يمكن أن
يكون المراد منه أنّ هذه النفس هي عين تلك النفس ، فالمراد أنّ هذه النفس
الصفحه ٣٥٣ : ـ لدى أهل العلم بالحديث ـ بتعمده للكذب في أمثال
هذا الموضع ، اللهمّ إلاّ أن يكون مقصوده من « أهل العلم
الصفحه ٤٢٤ : الحكم
في حقّ المشركين ... ولئن سلّمنا صحّة الرواية وفكّ النظم القرآني ، يكون المراد بالولاية
المحبّة
الصفحه ٧ : ، ومنه : قولهم في الطَّلاق : استَفْلحِي بأَمركِ ، أَي استبدِّي به
واقتطعيه إِليكِ من غير