البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٧٦/١ الصفحه ٣ : تكلَّمت به العربُ ؛ قال حسَّانٌ :
قَد دَنا
الفِصْحُ فَالوَلائِذُ يَنْظِمْ
نَ
الصفحه ١٣ : تكلَّمت به العربُ ؛ قال حسَّانٌ :
قَد دَنا
الفِصْحُ فَالوَلائِذُ يَنْظِمْ
نَ
الصفحه ٢٤٨ : عليه وسلّم لأنْ يكون لي واحدة منهنّ أحبّ
إليّ من حمر النعم ، لا أسبّه ما ذكرت حين نزل الوحي عليه ، فأخذ
الصفحه ٢٧٨ : ثبت أنّه ليس أحد
من خلق الله سبحانه أجلّ من رسول الله صلى عليه وآله وسلّم وأفضل ، فوجب أن لا يكون
أحد
الصفحه ١٢٣ : » « فغاية هذا أن يكون دعاءً لهم بفعل المأمور
وترك المحظور » فلا فضيلة في الحديث ، وهذا يناقض قوله من قبل
الصفحه ٢٠٤ :
أحدهما : أنّه استثناء
منقطع ، لأنّ المودّة في القربى ليس من الأجر ، ويكون التقدير : لكنْ أُذكّركم
الصفحه ٢٢٢ : بطاعته على سبيل الجزم
والقطع لابدّ وأنْ يكون معصوماً عن الخطأ ، إذ لو لم يكن معصوماً عن الخطأ كان بتقدير
الصفحه ٢٨٠ :
وإذا كان قوله تعالى
: ( وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ) لابدّ أنْ يكون إشارةً إلى غير الرسول
الصفحه ١٧٠ : » فيمكن أن يكون ناظراً إلى « الأشقر » فقط ، بأنْ يكون وصفه بالرفض وضعفه من
أجل ذلك ، ويمكن أن يكون مراده
الصفحه ٣١١ : قاله محض استبعاد
ولا وجه له إلاّ العناد! لأنّا لا نحتمل أن يكون هذا الرجل جاهلاً بأن لفظ « النسا
الصفحه ٦٢ : ، والنسائي ، وابن ماجة (٢).
ولا أستبعد أن يكون
« ابن سنان » هذا أيضاً من المشرّدين اللاجئين إلى الريّ خوفاً
الصفحه ٧٣ : : ( يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ
راكِعُونَ ) ما زعموه دون أن يكون
المراد به أنّهم يؤتون الزكاة وطريقتهم التواضع
الصفحه ٧٤ : ، وقد علمنا
أنّه لا يصح أن يكون إماماً مع الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلا يصح التعلّق
بظاهره ، ومتى
الصفحه ٧٨ :
لخصوص السبب ، وليست
الآية نصّاً في كون التصدّق واقعاً في حال ركوع الصلاة ، لجواز أنْ يكون الركوع
الصفحه ١٠٢ :
ابن أبي طالب؟!
قال : لا أسبّه ما
ذكرتُ ثلاثاً قالهنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، لأنْ يكون لي