اقْشَعَرَّتْ مِنْهُ الذَّوائِبُ
ويقَال الدوائر وهما لا يقشعران إلا عند اشتداد الخوف ، والدوائر : جمع دائرة ، وهي حيث اجتمع الشعر من جنب الفرس وصَدْره ، ويقَال : قد قَفَّ شَعْرُه من كذا ، إذا قام من الفزع. يضرب مثلاً للجبان.
أقَصَّتْهُ شَعُوبُ
هي اسم للمنية ، معرفة لا تدخلها الألف واللام ، أي تَبِعَتْهُ داهية ثم نجا ، قَال الفراء : يُقَال قَصَّه الموت ، وأقصّهُ أي دنا منه.
أقْصَرَ لَمَّا أبْصَرَ
أي أمسك عن الطلب لما رأى سوء العاقبة
قِيلَ لِلْشَّحْمِ : أين تَذْهبْ؟ قَال : أَقَوِّمُ المُعْوَجَّ
يعني أن السمن يستر العيوب. يضرب للئيم يستغني فيبجَّلُ ويعظم
قَدْ هَلَكَ القَيْدُ وأوْدَى المِفْتَاحُ
يضرب للأمر الذي يفوت فلا يمكن إدْراكه ، لأنه إذا ذهب القيد لم يجد المفتاح ما يفتحه
الإِنْقِبَاضُ عَنِ النَّاس مَكْسَبَةٌ للْعَدَاوةِ
وإفرَاطُ الأنْسِ مَكْسَبَةٌ لِقُرَنَاء السُّوءِ
قَاله أكثمُ بن صيفي ، قَال أبو عبيد يريد أن الاقتصادَ في الأمور أدنى إلى السلامةيضرب في توسط الأمور بين الغُلُوّ والتقصير ، كما قَال الشاعر :
|
إنْ كُنْتُ مُنْبَسِطاً سُمِّيْتُ مَسْخَرَةُ |
|
أوْكُنْتُ مُنْقَبِضاً قَالوا بِهِ ثِقَلُ |
|
وإن أُعَشِرْهُمُ قَالوا لِهيبَتِناَ |
|
وإِنْ أُجَانِبْهُمُ قَالوا بِهِ مَللُ |
اقْصِدِى تَصيَدِى
يضرب في الحثِّ على الطلب
قَتَلَ أرْضَاً عَالِمُهَا
أصلُ القتلِ التَّذْلِيلْ يُقَال : قَتَلْتُ الخَمر ، إذا مَزَجْتَها بالماء ، قَال :
|
إنَّ الَّتي نَاوَلَتْنِي فَرَدَدْتُها |
|
قُتِلَتْ قُتِلْتَ فَهَاتِها لَمْ تُقْتَلِ |
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
