قَاتِلُ نَفْسٍ مُخَيَّلُها
التخييل : التشبيه ، يُقَال : فلان يَمْصِي على المُخَيَّلِ ، أي على غَرَر من غير يقين ، وعلى ما خَيِّلَتْ أي على شبهة ، والتاء للخطة ، أي يمضي على الخطة التي خيلت له أو ْإليه. يضرب لمن يطمع فيما لا يكون. ويروى قاتل نفس مَخِيلتُها أي خُيَلاَؤُها. يضرب في ذم التكبر.
قَبْلَكَ مَا جَاءَ الخَبَرُ
أصله أن رجلا أكل مَحْرُوتا ـ وهو أصل الأنْجْذَان ـ فبات تخرج منه رياح مُنْتنة ، فتأذَّى به أهله ، فلما أصبح أخبرهم أنه أكل محروتا ، فَقَالوا : قَبْلَكَ ما جاء الخبر ، أي قبل إخبارك جاء الخبر ، وما صلة.
قَبْلَ حَسَاسِ الأَيْسَارِ
يُقَال : حَسَسْتُ اللَّحْمَ وحَسْحَسْتُه ، إذا ألقيته على الجمر ، والأيسار : أصحابُ الجَزُور في المَيْسِرِ ، والواحد يَسَرٌ. يضرب في تعجيل الأمر. يُقَال : لأفعلَنَّ كذا قبل حَساسِ الأيسار ، وذلك أنهم كانوا يستعجلون نَصْبَ القُدُور فيمتلُّونَ.
قُرِنَ الحِرْمَانُ بِالحَيَاءِ ، وقُرِنَتْ الخَيبَةُ بالهَيبةِ
هذا كقولهم الحياء يمنع الرزق وكقولهم الهيبَة خَيبَة
قَرَّدَهُ حَتَّى أمْكَنَهُ
أي خَدَعَه حتى تمكَّنَ منه ، وأصله نَزْعُ القُرَاد من البعير الصعب حتى يتمكن من خطمه
قَيَّدَ الإيمانُ الفَتْكَ
يعني الغِيلَةَ ، وهي القَتْل مَكْرا وفَجْأة ، وهذا يروى عن النبي صلىاللهعليهوسلم.
قَدْ أصْبَحُوا فِي مَخْضِ وَطْبٍ خَائِرٍ.
أي في باطل.
أقْلِلْ طَعَامَكَ تَحْمَدْ مَنَامَكَ
أي أن كثرته تُورِثُ الآلام المُسْهِرَةَ
قَدْ أخطأ نَوْأهُ
يضرب لمن رَجَعَ عَنْ حاجته بالخيبة. والنَّوْء : النهوض والسقوط ، وهو واحد أنواء النجوم التي كانت العرب تقول : مُطِرْنَا بَنْوءِ كذا ، أي بطلوع النجم أوْبسقوطه ، على اختلاف بين أهل اللغة فيه.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
