ويروى راتق للخرق فاتق قَالَوا : ولم يدخل بلاَدَ وَبَار أحدٌ غيره ، فلما انصرف قام بالموسم فجعل يقول :
|
وَمَنْ يُعْطِنِي تِسْعاً وتسعِينَ بَكْرَةً |
|
هِجَاناً وأدما أهْدِهِ لِوَبَارِ |
فقام رجل من مَهْرَة وأعطاها ما سأل ، وتحمل معه بأهله وولده ، فلما توسطوا الرمل طَمَسَتِ الجنُّ عينَ دعيميص فتحير وهلك مع مَنْ معه في تلك الرمال ، ففي ذلك يقول الفرزدق : كَهَلاَكِ مُلْتَمِسٍ طَرِيقَ وَبَارِ
أَهْنَى مِنْ كَنْزِ النَّطَفِ
قد مر ذكر النطف قبل هذا عند قولهم لو كان عنده كنز النطف ما عدا
أَهْوَن مِنْ تِبْنْةٍ على لَبِنَةٍ
أَهْوَن مِنْ ذُبَابٍ ، وَمِنْ ضَوَاةٍ ، وَمِنْ حُنْدَجٍ ، وَمِنْ الشَّعْرِ السَّاقِطِ ، وَمِنْ قُرَادَة الجَلَمِ ، وَمِنْ حُثَالَةِ القَرَظِ ، وِمِنْ ضَرْطَةِ الجَمَل ، ومنْ ذَنب الحِمَار عَلَى البَيْطَارِ ، وَمِنْ تُرَّهَاتِ البَسَابِسِ
أَهْوَلُ مِنَ السَّيْلِ ، وَمِنْ الحَرِيقِ
أهْرَمُ مِنْ لُبَدٍ ، ومِنْ قَشْعَمٍ
أهْدَى مَنَ اليَدِ إلى الفَمِ ، ومِنَ النَّجْمِ ، وِمِنْ قَطَاةٍ ، وَمِنْ حَمَامة ،
وَمِنْ جَمَلٍ
(المولدون)
هَلاَ التَّقَدُّمُ وَالقُلُوبُ صِحَاحٌ
هَدُّ الأرْكَانِ فَقْدُ الإخْوَانِ
هَانَ مَنْ لاَحَى
هَانَ عَلَى النَّظَّارَةِ مَا يَمُر بِظَهْرِ المَجْلُودِ
هَذِهِ الطَّاقَةُ مِنْ هَذِهِ البَاقةِ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
