وَقعَتْ آجُرَّةٌ وَلَبِنَةٌ في الماءِ فَقَالَتِ الآجُرَةَ : وابْتِلاَلاَهُ ، فَقَالَتِ
اللِّبِنَةُ : فَمَاذَا أقُولُ أنَا؟
وَعْدُ الكَرِيمِ ألْزَمُ مِنْ دَيْنِ الغَرِيم
الوَلَدُ ثَمَرَةُ الفُؤَادِ
الوَجْهُ الطَّرِىُّ سَفْتَجَةٌ
الوَثْبَةُ على قَدْرِ الإمكَانِ
الوَثْيقَةُ في نَصِّ الحديثِ على أهْلِهِ.
الباب السابع والعشرون
فيما أوله هاء
هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
الهُدْنَة في كلام العرب : اللَّينُ والسُّكون ومنه قيل للمصالحة : المُهَادنة؛ لأنها مُلاَينة أحد الفرقين الآخر ، ومنه قول الطُّهَوِى
|
وَلاَ يَرْعُونَ أَكْنَافَ الهُوَيْنَا |
|
إذَا حَلُّوا ولاَ أرْضَ الهُدُونِ |
والدَّخَن : تَغَيُّر الطعام وغيره مما يصيبه من الدُّخَان ، يُقَال منه : دَخِنَ الطعامُ يَدْخَنُ دَخْنَاً؛ إذا غَيَّرَه الدُّخَان عن طعمه الذي كان عليه ، فاستعير الدَّخَنُ لفَسَاد الضمائر والنيات
هَلْ بِالرَّمْلِ أو شَالٌ؟
الوَشَلُ : الماء المنحدِر من الجبل ، يُقَال : وَجبل وَاشِل يقطر منه الماء ، ولاَ يكون بالرمل وَشَل. يضرب عند قلة الخير ، وللشيء لاَ يوثق به ، وللبخيل لاَ يَجُودُ بشيء.
هَلْ تُنْتَجُ النَّاقَةُ إلاَ لَمنْ لَقِحَتْ لَهُ
يُقَال : نُتِجَتِ الناقةُ على مالم يَسَمَّ فاعله وأنتَجَتُها أنا ، إذا أعنتها على ذلك ، والناتج للنوق كالقابلة للإنسان ، ولَقِحَتْ تَلْقَحُ لقحا ولِقَاحا ، والناقة لاَقح ولَقُوح ، ومعنى المثل : هل
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
