الكُنَى مُنَبِّهَةٌ ، والأسامِى مُنَقَّصَة
الكريمُ لاَ تُحَلِّمهُ التَّجَارِبُ
الكافرُ مُوقىً وَالمُؤْمِنُ مُلقيً
الكافِرُ مَرْزُوقٌ
الكَلْبُ لاَ يَنْبَحُ مَنْ فِي دَارِهِ
اكْتُبْ مَا وَعَدَكَ عَلَى الجَمَد
اكْسِرِى عُوداً على أنفِكِ
يضرب لمن أرادوا رغمه ومكايدته
كالزِّنْجِى إنْ جَاعَ سَرَقَ وإنْ شَبِعَ زَنَى
يضرب للفاسق النكد في جميع أحواله
كأنَّه سِنَّوْرُ عَبْدِ الله
يضرب لمن لا يزيد سنا إلا زاد نقصاً وجهلاً ، وفيه قَال المحدث
|
كَسِنَّوْرِ عَبْدِ الله بِيعَ بِدِرْهَمٍ |
|
صَغِيْراً فَلَمَّا شَبَّ بيعَ بِقِيرَاطِ |
كالخِصِىِّ يفتخِرُ بِزُبِّ مَوْلاه
الباب الثالث والعشرون
فيما أوله لام
لَوْ ذاتُ سِوَارٍ لَطَمَتْنِي
أي لو لَطَمَتْنِى ذاتُ سِوَارٍ؛ لأن لو طالبة للفعل داخلة عليه ، والمعنى لو ظلمني مَنْ كان كفؤا لي ، لهان على ، ولكن ظلمني مِنْ هو دوني ، وقيل أراد لو لَطَمَتْنِى حُرَّة ، فجعل السوار علامة للحرية؛ لأن العرب قلما تُلْبِسُ الإماء السِّوَار ، فهو يقول : لو كانت اللاطمة حرة لكان أخف على ، وهذا كما قَال الشاعر :
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
