اهْتَبَلْ هَبَلَكَ
أي اشتغل بشأنك ودَعْنِي. يضرب لمن يُشَاجر خَصْمَه. قَالَ أبو زيد : لاَ يُقَال إلاَ عند الغضب
هُوَ عَلَى خَلِّ خَيْدَ بِهِ
الخَيدَب : الطريق الواضح ، والخَلُّ : الطريق في الرمل. يضرب لمن رَكِبَ أمراً فلزمه ولاَ ينتهي عنه
هَلْ تَرَى البَرْقَ بِفِى شانِئِكَ؟
البرق : جبل ، قَالَوا : وهو مثل قولك حَجَر بفى شَانِئِكَ
هَلَكُوا فَصَارُوا حُثّاً بَثّاً
الحُثُّ : الذي قد يَبِسَ ، والبَثُّ : الذي قد ذهب.
هُوَ كزِيَادةِ الظَّلِيمِ
وهي التي تَنْبُت في مَنْسِمِهِ مثل الأصبع يضرب لمن يضر ولاَ ينفع
هٌوَ أبُوهُ عَلَى ظَهْرِ الإنَاءِ
وذلك إذا شُبِّهَ الرجل بالرجل ، يُرَاد أن الشبه بينهما لاَ يخفى كما لاَ يخفى ما على ظهر الإنَاء ، ويروى هو أبوه على ظهر الثمة إذا كان يشبهه ، وبعضهم يقول الثَّمَّة بفتح الثاء ، وهما الثمام إذا نزع فجعل تحت الأُسقية ، هذا قول أبي الهيثم ، وقَالَ غيره : ثممت السقاء ، إذا جعلته تحت الثمة.
(ما جاء على أفعل من هذا الباب)
أَهْوَنُ مَرْزِئةً لِسَانٌ مُمِخُّ
أمخَّ العظمُ؛ إذا صار فيه المخ ، والمرزثة : النقصان ، ومعنى المثل أهْوَنُ معونة على الإنسان أن يعين بلسانه دون المال ، أي بكلام حسن.
أهْوَنُ هَالِكٍ عَجُوزٌ فِي هَامِ سَنَةٍ
يضرب للشيء يُسْتخف به وبهلاَكه. قَالَ الشاعر :
|
وأهْوَنُ مَفْقُودٍ إذا الموتُ نَابهُ |
|
عَلَى المَرْءِ من أصحابه منْ تَقَنَّعَا |
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
