مَنْ خَدَمَ الرِّجَالَ خُدِم
مَنْ سَلِمَتْ سَرِيرتُهُ سَلِمَتْ عَلاَنيَتَهُ
مَنْ لَمْ يَنْتَفَعْ بِظَنِّهِ لَمْ يَنَتَفِعْ بِيَقِنِهِ
مَنْ أيْقَنَ بالخَلْفِ جَادَ بالعَطِيَّةِ
مَنْ لَمْ يَصْبِرْ على كَلَمةٍ سَمِعَ كَلِماتٍ
مَنْ صَغَّرَ مَقْتُولاَ فَقَدْ صَغَّرَ قَاتِلَهُ
مَنْ جَهَّلَ أَبَاهُ فقَدْ جَهِلَ
مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ ابْتَذلَهُ غَيْرُهُ
مَنْ لَمْ يركَبِ الأَهْوَالَ لَمْ ينل الآمالَ
مَنْ لجأ إلى الزَّمانِ أَسْلَمُه
مَنْ لاَ يُكْرِمْ نَفْسَهُ لاَ يُكْرَّمْ
مَنْ غَالبَ الأيّامَ غُلِبَ
مَنْ عَمِلَ دَائِماً أكَلَ نَائِماً
مَنْ تَلَذَّذَ بالكلام تَنْغَّصَ بِالجَوَابِ.
الباب الخامس والعشرون
فيما أوله نون
نَفْسُ عِصَامٍ سَوَّدَتْ عِصَاماً
قيل : إنه عصام بن شهبر حاجبُ النعمان بن المنذر الذي قَالَ له النابغة الذبياني حين حَجَبَهُ عن عيادة النعمان من قصيدة له
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
