غّيَّبَةُ غَيَابُهُ
أي دُفِنَ في قبره ، والغَياب : ما يُغَيِّبُ عنك الشَيء ، فكأنه أريدَ منه القبريضرب في الدعاء على الإنسان بالموت
غَايَةُ الزُّهْدِ قَصْرُ الأمْلِ ، وحسْنُ العَمَلِ
غُزَيِّلٌ فَقَدَ طَلاً
غُزَيِّل : تصغير غزال ، أي ناعم فقد نعمةيضرب للذي نشأ في نعمة فإذا وقع في شدة لم يملك الصبرَ عليها.
غَبَرَ شَهْرَينِ ، ثُمَّ جَاءَ بِكَلْبيْنِ
يضرب لمن أبطأ ثم أتى بشَيء فاسد. ومثله صام حَوْلا ثم شرب بَولا
أَغْلَظُ المَوَاطِيء الحَصَا عَلَى الصَّفا
أي مَوْطئ الحصا. يضرب للأمر يتعذر الدخول فيه ، والخروج منه.
(ما على ما أفعل من هذا الباب)
أَغْنَى عَنِ الشَيء مِنَ الأقْرَعِ عَنِ المِشْطِ
هذا من قول سعيد بن عبد الرحمن بن حسان :
|
قد كُنْتُ أغْنَى ذِي غِنىً عَنْكُمْ كما |
|
أغْنَى الرِّجَالِ عَنِ المِشاطِ الأقْرَعُ |
أَغنَى عَنْهُ مِنْ التُّفةِ الرُّفةِ
التفة : هي السبع الذي يسمى عَنَاقَ الأرض ، والرُّفَة : التبن ، ويقَال : دُقَاق التبن ، والأصلُ فيهما تُفهَةَ ورُفهةَ ، قَال حمزة وجميعها تُفَاتٌ ورُفَاتٌ ، قَال الشاعر :
|
غَنِينَا عَنْ حَدِيثِكُمُ قَدِيماً |
|
كَمَا غَنِيَ التُّفَاتُ عَنِ الرفَاتِ |
ويقَال في مثل آخر اسْتَغْنَيتِ التُّفَةُ عن الرفة وذلك أن التفة سبعٌ لا يَقْتَاتُ الرُّفَةَ ، وإنما يغتذي بالخم؛ فهو يستغني عن التبن (قلت) التفة والرفة مخففتان ، وقَال الأستاذ أبو بكر : هما مشددتان ، وقد أورد الجوهري في باب الهاء التفه والرفه ، وفي الجامع مثله ، إلا أنه قَالَ : ويخففان ، وأما الأزهري فقد أورد الرفة في باب الرَّفْتِ بمعنى الكسر ، وقَال : قَال ثعلب عن ابن الأعرابي : الرُّفَتُ التبن ، ويقَال في المثل أنا أغْنَى عنك من التفه عن الرُّفَتِ قَال الأزهري والتُّفَه يكتب بالهاء والرُّفَتُ بالتاء و (قلت) وهذا أصَحُّ الأقوال لأن التبن مرفوتٌ مكسور.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
