أَوْدُّ مِنْ عَيْشِكَ شَوْكُ العُرْفُطِ
أوَدُّ : أفْعَلُ من المفعول ، وهو المودود ومثل هذا يشذ ، يعني أن يُبْنَي أفعلُ من المفعول ، والعُرْفُظُ : من العَضَاه ، يريد شَوْكُ العرفط أليَنُ وألذُّ من عَيْشك. يضرب لمن هو في تَعَب ونَصَب من العيش
أَوْقَدَ في ظَلِفَةٍ لاَ تُسْلَكُ
الظَّلِفَةِ والظَّلِيف من الأَرض : التي لاَ تؤدى أثراً لصلاَبها ، زعم أنه لو أوْقَدَ في أرضٍ لاَ يأتيه أحد طلباً للقرى لشدة بخله. يضرب للواجِدِ البَخِيل.
وَاحِدَةٌ جَاءَتْ مِنَ السَّبْعِ المِعَرِ
الأمعَرُ : العاري من الشعر الذي يُغَطَّي الجسد ، أي داهية واحدة جاءت من الدواهي السبع الظاهرة. يضرب لمن حُذَر فلم يَحْذر ثم نُكِب بِما خِيفَ عليه.
وَحْيٌ فِي حَجَرٍ
الوَحْي : الكتابة. يضرب عند كتمان السر. أي سِرُّكَ وَحْي في حَجَر؛ لأن الحَجَر لاَ يُخْبر أحداً بشيء ، أي أنا مثله.
وَقَعَ الكَلْبُ عَلَى الذِّئْبِ
هذا من قول عكرمة مولى ابن عباس رضياللهعنهم. وذلك أنه سُئِل عن رجل غَصَبَ رجلاً مالاَ ثم قَدَرَ المغضوبُ على مال الغاصب ، أيأخذ منه مثل ما أخذ؟ فَقَالَ عكرمة : وقعَ الكلبُ على الذئب ، ليأخُذْ منه مثلَ ما أخَذَ يضرب في الاَنتصار من الظالم
ما على أفعل من هذا الباب
أَوْلَى الأمور بِالنَّجَاحِ المُواظَبَةُ والإلحاحُ
يضرب في الحثِّ على المداومة فإن فيها النُّجْحَ والظَّفَرَ بالمراد.
أَوْفَى مَنَ السَّمَوْأَلِ
هو السَّمَوأل بن حيَّان بن عَادِياء اليَهُودي. وكان من وفائه أن امرأ القَيْس لما أراد الخُرُوجَ إلى قيصر اسْتَوْدَعَ السموألَ دُرُوعاً وأحَيْحَةَ بن الجُلاَح أيضاً دورعا ، فلما مات امرؤ القيس غَزَاه ملك من ملوك الشأم ، فتحرز منه السموأل ، فأخذ الملك ابناً له ، وكان
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
