٨٨ ـ ٩٣ ـ يَوْمُ جَوْخَى ، وَيَوْمُ الطَّفِّ ، وَيَوْمُ الدَّارِ ، وَيَوْمُ الجَمَلِ
وَيَوْمُ صِفَّينَ ، وَيوْمُ النَّهْرَوانِ
أيام معروفات (قلت) وهذه أيضاً كثيرة ، فاقتصرت على هذا القدر ، والله حسبنا ونعم الوكيل
الباب الثلاَثون
(في نُبَذ من كلام النبي صلىاللهعليهوسلم ، وخُلَفَائه الراشدين)
المسلم مَنْ سَلم المسلمون من لِسانه ويَدِه الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نفسَه ، وعَملَ لما بعد الموت كلُّكم رَاعٍ ومَسْؤُلٌ عن رعيته أوَّلُ ما تفقدون من دينكم الأمانةُ ، وآخِرُ ما تفقدون الصَّلاَة الرِّزْقُ أشدُّ طلباً للعبد من أجَلِهِ النَّظَر في الخُضْرَة يَزِيدُ في البصر ، والنظر في المرأة الحَسْنَاء كذلك الشُّؤم في المرأة والفَرَسِ والدار نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فيهما كثيرُ من الناس : الصحةُ ، والفَرَاغُ أهلُ المعروفِ في الدنيا هُمْ أهلُ المعروف في الآخرة السُّلْطَانُ ظِلُّ الله في أرضه ، يَأْوِى إليه كلُّ مظلوم السعادة كل السعادة طولُ العمر في طاعَةِ الله خَصْلَتَانِ لاَ يكونان في مُنَافق : حُسْنُ سَمْتِ ، وفِقْهٌ في الدين. الشيخُ شاب في حب اثنتين : قي حُبِّ الحياة ، وكثرة المال فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة كانت الأَرواحُ جنوداً مُجَنَّدَةً ، فما تعارف منها ائْتَلَفَ ، وما تَنَاكر منها اختلف الرَّغْبَةُ في الدنيا تُكثِرُ الهمَّ والحزن ، والبَطَالة تقسى القلب الزنا يُورِثُ الفَقْرَ رأسُ الحكمة مخافةُ الله صَنَائع المعروف تَقِي مَصَارع السُّوء صِلَةُ الرحِمِ تَزِيدُ في العمر الرجُلُ في ظِلَّ صدقته حتى يقضى بين الناس العُلَمَاء أمَنَاءُ الله على خلقه. المؤمِنُ للمؤمِنِ كالبُنْيان يَشُدُّ بعضه بعضاً ما وقى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقة الناسُ مَعَادن كمعادن الذهب والفضة لكل شيء عِمَاد ، وعمادُ الدينِ الفقهُ المسلم أخو المسلم لاَ يظلمه ولاَ يشتمه الوَيْلُ كل الويل لمن ترك عِيالَهُ بخيرٍ ، وقَدِمَ على ربه بشر مَنْ سَرّتْه حَسَنته وساءته سيئته فهو مؤمن من يَشْتَهِ كرامَةِ الآخرة يَدَعْ زينةَ الدنيا مَنْ أصبح مُعَافىً في بدنه آمنا في سِرْبِهِ عنده قُوتُ يومِهِ فكأنما حِيزَتْ له الدنيا بحَذَافِيرها رحم
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
