(ما على أفعل من هذا الباب)
أفْلَسُ مِنَ ابْنِ المُدَلَّقِ
يروى بالدال والذال ، وهو رجل من بنى عبد شمس بن سعد بن زيد مَنَاة لم يكن يجد بِيتَة َليلةٍ ، وأبوه وأجداده يُعْرَفون بالإفلاس ، قَال الشاعر في أبيه :
|
فإنَّكَ إذْ ترجو تميما ونَفْعَها |
|
كَرَاجِى النَّدَى وَالْعُرْفِ عَنْدَ المُذَلَّقِ |
أفْقَرُ مَنَ العُرْيَانِ
هو العُرْيَان بن شَهْلَة الطائى الشاعر ، زعم المفضل أنه غَبَرَ دهراً يلتمس الغنى فلم يزدد إلا فقرا.
أفْسَدُ مِنَ الْجَرَادِ
لأنه يَجْرُدُ الشجرَ والنباتَ ، وليس في الحيوان أكثر إفساداً لما يتقوَّته الإنسانُ منه وفي وصية طيىء لبنيه : يا بَنِىَّ إنكمِ قد نزلتم منزلاً لا تخرجون منه ، ولا يُدْخَلُ عليكم فيه ، فارعوا مَرْعَى الضب الأعور ، أبصر جُحْره ، وعَرَف قَدْره ، ولا تكونوا كالجراد رَعَى وادياً وأنقف وادياً ، أكَلَ ما وجد ، وأكله ما وجده. قوله أنقف واديا أي أنقف بيضه فيه ، قَاله حمزة رحمه الله. قلت : والصواب نَقَفَ بيضه فيه أي شقه وكسره ، يُقَال : نَقَفْتُ الحنظل ، إذا كسرته ، فأما أنقف واديا فيجوز أن يكون معناه جعله ذا بيضٍ منقوفٍ بأن نَقَفَ بيضَه فيه ، ويجوز أن يكون واديا ظرفا لا مفعولا ، أي صار الجراد ذا بَيْضٍ منقوف فيه ، كما قَالوا : أجْرَبَ الرجلُ ، وألْبَنَ ، وأتْمَرَ ، وأخواتها.
أفْسَدُ مِنْ أرَضَةِ بَلْحُبْلَى
قَال حمزة : يعنون بَنِى الحُبْلَى ، وهم حىّ من الأنصار رَهْط ابن أبّىٍ ابنِ سَلُولَ
أفْسَدُ مِنَ السُّوسِ
يُقَال في مثل أخر العِيَالُ سُوسُ المال ويقَال أيضاً أفْسَدُ من السوس في الصُّوفِ في الصًّيْفِ
أفْسَدُ مِنَ الضَّبُعِ
لأنها إذا وقعت في الغنم عاثت ، ولم تكتف بما يكتفي به الذئب ، ومن عَيْثِ الضبع
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
