قَرَارَةٌ تَسَفَّهَتْ قَرَارَة
قَال الأصمعى : القَرَار والقَرَارة : النقد ، وهو ضرب من النَغَم قِصَار الأرجل قِباح الوجوه ، وهذا مثل قولهم نَزْوَ الفَرَارِ اسْتَجْهَلَ الفَرَاريضرب للرجل يتكلم في القوم بالخطأ فيطا بقونه على ذلك. وقَال المنذرى : فرارة بالفاء ، قَال : وهى البَهْمَة تنفر إلى أمها فيتبعها الغَنَم.
القِرْدَانُ حَتَّى الحَلَمُ
يضرب لمن يتكلم ولا ينبغى له أن يتكلم لَنَدَالته. والحلَم : أصغر القِرْدَان.
القْرَنَبَى في عَينِ أُمِّهَا حَسَنَةٌ
هي دويبة مثل الخنفس منقطعة الظهر طويلة القوائم.
قيلَ للِشَّقِىِّ : هَلُمَّ إلى السَّعَادةِ ، فَقَال : حَسْبِى مَا أنا فِيهِ
يضرب لمن قنع بالشر وترك الخير وقَبُولَ النصح.
قَدْ يُدْفَعُ الشَّرُّ بِمِثْلِهِ ، إذا أعْيَاكَ غَيرُهُ
قَاله بعض الماضين ، وهذا مثل قول الفِنْدِ الزِّمَّانِيِّ :
وَبَعْضُ الحِلْمِ عِنْدَ الجَهْ ... ـلِ لِلذُّلَةِ إذْعَانُ .. وَفِي الشَّرِّ نَجَاةٌ حِيـ ... ـنَ لاَ يُنْجِيكَ إحْسَانُ
قَدْ قَلَيْنَا صَفِيرَكُمْ
أصله أن رجلاً كان يعتاد امرَأة؛ فكان يجئ وهى جالسةٌ مع بنيها وزوجها فيصفر لها ، فتُخرج عجزها من وراء البيت وهي تُحْدِثُ ولَدَها ، فيقضى الرجلُ حاجته وينصرف ، فعلم ذلك بعضُ بنيها ، فغاب عنها يومَه ، ثم جاء في ذلك الوقت فَصَفَر ومعه مِسْمَار مُحْمىً ، فلما أن فعلت كعادتها كَوَاها به ، فَجاء خِلُّها بعد ذلك فصفر فَقَالت : قد قلينا صفيركم ، قَال الكميت :
|
أرْجُو لَكُمْ أنْ تَكُونُوا فِي مَوَدَّتِكُمْ |
|
كَلْبَا كَوَرْهَاء تَقْلِى كُلَّ صَفَارِ |
|
لمَّا أجَابَتْ صَفِيراً كانَ آتِيهَا |
|
مِنْ قَابِسٍ شَيَّطَ الوَجْعَاءَ بالنَّارِ |
انْقَضَبَ قُوَىٌّ مِنْ قاويةٍ
الانْقِضَابُ : الانقطاع ، أي انقطع الفرخُ من البيضة ، أي خرج منها ، كما يُقَال : برئَتْ قابية من قوب. يضرب عند انقضاء عند الأمر والفراغ منه ويقَال : انقَضَبَتْ قَابِيَةٌ من قُوبِهَا
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
