وَلَدَتْ رَأساً عَلَى رَأسٍ
يضرب للمرأة تَلِدُ كلَّ عام ولدا.
وَيْلٌ أَهْوَنُ مِنْ وَيَلَيْنِ
هذا مثل قولهم بَعْضُ الشَّرِّ أهْوَنُ من بعض
وَيْلٌ لِعَالِمِ أَمْرٍ مِنْ جاهِلِهِ
قَالَه أكْثَمُ بن صَيْفِي في كلام له ، ويروى ويل عالم أمر من جاهله
وَرَاءَكَ أَوْسَعُ لَكَ
أي تأخر تَجِدْ مكانا أو سَعَ لك ، ويُقَال في ضده أمامَكَ أي تَقَدَّمْ.
وَجْهُ عَدُوِّكَ يُعْرِبُ عَنْ ضَمِيرِهِ
وهذا كقولهم البُغْضُ تبديه لك العَيْنَانِ
وَهَلْ يُغْنِى مِنَ الحدثانِ لَيْتُ
هذا قريبٌ من قولهم : إنَّ لَوّاً وَإنَّ لَيتَاً عَنَاءُ
أَوْسَعُ القَوْمِ ثَوْباً
أي أكثرهم معروفاً وأطْوَلُهم يداً ، كما يُقَال عمرو طَوِيلُ الرداء إذا كان سخياً
الوَفَاءُ مَنَ الله بمكانٍ
أي للوفاء عند الله محل ومنزلة ، وهذا كما يُقَال لي من قلب فلاَن مكان يضرب في مدح الوفاء بالوعد وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان وَعَدَ رجلاً من قريش أن يزوجه ابنته ، فلما كان عند موته أرسل إليه فزوجه ، وقَالَ : كرهت أن ألْقَى الله بثُلًثِ النفاق.
الوَاقِيةُ خَيْرٌ مِنَ الرَّاقِيَّةِ
يعني الوِقَاية وهي الحفظ ، أي حفظ الله إياكَ خيرٌ لك من أن تُبْتَلَى فترقى ، والراقية يجوز أن بمعنى المصدر كالواقية بمعنى الوقاية ، ويجوز أن تكون الفاعلة من الرُّقيَة يضرب في اغتنام الصحة.
أَوْدَى عَتيب
قَالَ ابن الكلبي : هو عَتِيب بن أسلم بن مالك بن شَنُوأة بن قديل ، وهو أبو حى من
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
