وجَعَل فيه جُعْلاَ لمن جاء به أو دلَّ عليه ، فأصابه قوم ، فأقبلوا به إليه ، فمات في أيديهم قبل أن يبلغوا به إليه فقيل أودى دَرِم يضرب لمن لم يدرك بثأره.
وَلْغٌ جَرِىٍّ كانَ مَحْشُوماً
قَالَ ابن الأَعرَبي : حَشَمْتُه أي أخجلته ويروى وَلَغْ جَرِيٍّ كان محسوماً بالسين هكذا رواه ابن كثوة. يضرب في استكثار الحريص من الشيء قَدَرَ عليه بعد أن لم يكن قادراً.
وَجَدْتَنِي الشَّحْمَةَ الرُّقى طَرِفاً
أي رقيقةَ الطرف ، أي وجدتَنِى لاَ امتناعَ بي عليك.
وَلُوعٌ وَلَيْسَ لِشيء يَرِدُ
أي هو حَرِيص على ما مُنِع ، ولاَ يرد عليه شيء مما يريد.
وَقَعُوا في أُمِّ خَنُّورٍ
مثال تَنُّور وسِنَّوْر ، أي في نعمةٍ ، كذا قَالَه أبو عمرو ، وقَالَ آخرون : أي في داهية.
وَيَشْرَبُ جَمَلُها مِن المَاءِ
أصله أن رَجُلاً تزوج امرأة فمقَتَها فطلقها ، ثم لبث زماناً ، فاستسقاه ظُعُن مررن به ، فسقاهن ، فرأي جملها وهي عليه ، فعرفها فَقَالَ : ويشربُ جملُها من الماء. يضرب عند التهكم بالممقوت.
وَعَدَهُ عِدَةَ الثُّرَيَّا بِالقَمَرِ
وذلك أنهما يلتقيان في كل شهر مرة.
أَوْرَدْتَ مَالَمْ تَصْدُرْ
أي نَطَقْتَ بما لم تقدر على ردِّهَا من كلمة عَوْراء ، أو جنيتَ جنايةً شَنْعَاء.
وَابِطَينَا بَطَّنْ
أصله أن رَجُلاً من العرب كانت له ابنة فخطبها قوم ، فدفع أبوها إليهم ذِرَاعاً مع العضد ، وقَالَ : مَنْ فَصَلَ بينهما فهي له ، فعالجوا فلم يَصِلُو إليها ، حتى وقعت في يد غلام كان يعجب الجارية يسمى بطينا فَقَالَت : وَابِطَيناً بَطِّن ، أي حُزَّ باطنا تصادف المِفْصَل ، فَقَالَ أي لا تقطعه إلا من باطنه ، فلما أمرته طبق المَفْصِلَ ، فقال أبوها : وابِطْنَك وهَوَانَك ، يعني ستَرَيْنَ سَغَبَ بطِنكِ وإهانتك. يضرب في حُسْن الفهم والظفر.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
