أمْرٍ لم أشهده ولم يسعنى.
وَرَدُوا حِيَاضَ غَتِيمٍ
أي ماتوا قَالَ الأَزهَري : الغَتيم الموت (قلت) لعله أخِذَ من الغتم ، وهو الأَخذ بالنفس من شدة الحر ، ومنه وَغَتْمُ بَحْمٍ غَيْرَ مُسْتَقِل وتركيب الكلمة يدل على انسداد وانغلاَق كالغُتْمَةِ ، وهي العُجْمَة ، ومن مات انسَدَّت مسامُّه وانغلقت متصرفاته ، وروى ثعلب بالثاء المعجمة بثلاَث ، ولاَ أدرى ما صحته
وَسِعَ رِقَاعٌ قَوْمَهُ
رِقَاع : اسم رجل كان شريراً ، يقول : أو فرنا شراً ، قَالَ المؤرج : وربما قيلت في الخير ، وهي في الشر أكثر ، وإنما يُقَال ذلك للجاني على قومه
وَرَثْتُهُ عَنْ عَمَّةٍ رَقُوبٍ
الرَّقُوبُ : التي لا يعيش لها ولد؛ فهي أرْأَفُ بابن أخيها
وَقَعُوا فِي تُغُلِّسَ
بضم التاء والغين وكسر اللام أي وقعوا في داهية ، قَالَه أبو زيد. قلت : هذا اللفظ في أمثاله المقروءة على المشايخ على وزن تُقُتِّلَ ، وكذلك قرىء على القاضي أبي سعيد ، إلاَ أنه قَالَ : أنا لاَ أحفظ إلاَ تُغُلِّسَ ، كما أثبته أنا ههنا.
وَلِيَ حارَّهَا مَنْ وَليَ قَارَّهَا
ويروى من تَوَلَّى قَالَه عمر بن الخطاب رضياللهعنه لعتبة بن غَزْوَان ، أولأَبي مسعود الأَنصاري رضياللهعنه ، أي احمل ثقلك على مَنِ انتفع بك.
وَاحَبَّذا وَطْأةُ المَيْلِ
قَالَه رجل راكب دابة ، وقد مال على أحد جانبيه ، فقيل له : اعتدل ، فاستطاب رِكْبَتَه ، فلم يزل كذلك حتى نزل وقد عَقَر دابته. يضرب لمن خالف نصيحة.
وَأَهْلُ عَمْرٍ وقدْ أضَلُّوهُ
قَالَوا : هو عمرو بن الأَحوَص بن جعفر ابن كلاَب ، قَالَه أبوه لما قتل عمرو فلم يرجع إليه ، والمثل هكذا يضرب مع الواو في وأهل لما أهلكه صاحبه بْيده.
أَوْدَى دَرِمٌ
هو دَرِم بن دُبّ بن مرة بن ذُهْل بن شيبان. قَالَ أبو عمرو : كان النعمان بن المنذر يطلب دَرِماً
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
