|
أوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ |
|
مَاهكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل |
ويروى : يا سَعْدُ لاَ تروى بهذَاكَ الإبل فَقَالَ سعد مجيبا له :
|
يَظَلُّ يَوْمَ وْرْدِهَا مُزَعْفَراً |
|
وَهْيَ حَنَاظِيلُ تَجُوسُ الخَضِرَا |
قَالَوا : يضرب لمن أراد المراد بلاَ تَعَب ، والصواب أن يُقَال : يضرب لمن قَصَّر في الأمر. وهذا ضد قولهم بَيْدَيْنِ ما أوْرَدَهَا زائدة
وَقَعَا كَعِكْمَى عَيْرٍ
العير يقع على الحمار الوَحْشِي والأهلي؛ لأنهما يَعِيرَان ، أي يَسِيران ، وأراد يا لوقوع الحصول ، يعني أنهما حصلا في التوازنِ والتعادُلِ سواء ، ويجوز أن يكون بمعنى السقوط؛ لأن العِكْمَيْن في الأَكثر إذا حّلا سقَطَا معا ، والعِكْمُ : العدل ، ويُقَال أيضاً هما عِكْما عَيرٍ ، وكلاَهما يضرب للمتساوين
وَقِيَةٌ كَوَاقبةِ الكِلاَبِ
الواقية : مصدر كالعاقبة والكاذبة ، أي وقاية كوقاية الكلاَب على ولدها ، وهي أشدُّ الحيوانات وقاية لأَولاَدها ، وفي الحديث اللهم وَاقية كواقية الوليد قَالَوا : عنى به صلىاللهعليهوسلم موسى عليه السلام.
وَعِيدُ الحُبَارَى الصَّقْرَ
وذلك أن الحُبَارى تقف للصَّقْر وتحاربه ولاَ سلاَح لها ، وربما ذَرَقَتْه ، ولذلك قيل : سِلاَحُه سُلاَحُه ، قَالَ الكلبي : لقدد غنى عك ايعاد بارقل ، وعيد الحباري الصقر من شدة الرعب
أَوْرَدَهُم حِيَاضَ عَطِيشٍ
ويروى مياه عطيش أي هلكوا والسَّرَابُ يسمى مياه عطيش ، وأنشد :
|
وَهَلْ أنَا إلاَ كالقَطَامِّي فيكُمُ |
|
أجلى كما جلى وأغضى كما يغضى |
|
قفوا حمرات الجهل لاَ يوردنَّكُمْ |
|
مِيَاهَ عَطِيشٍ غِبَّ ثَالِثَةٍ يُفْضِي |
ويحكى هذا من قول الحجاج للشعبي حين خرج فيمن كان خرج من الفقهاء عليه فلما ظفر به عاتبه عتاباً طويلاً ، فصدقه الشعبي عن نفسه ، وأغلظ له في القول ، فَقَالَ الحجاج : واصدقاه ، وعفا عنه وأطلقه.
الوَلَدُ لِلفِرَاشِ وَاللْعاهِرِ الحَجَرُ
اسمُ الفراش يستعار لكل واحد من الزوجين ، والعاهر : الزاني ، والمرأة عاهرة ، والحَجَر
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
